السومرية نيوز/بابل
أفاد مصدر في شرطة
محافظة بابل، الأثنين، بأن
منزل وكيل المرجع الديني
علي السيستاني وسط
مدينة الحلة تعرض إلى استهداف بقنبلة
يدوية.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "مسلحين مجهولين ألقوا، صباح اليوم، قنبلة يدوية على منزل
وكيل المرجع الديني علي
السيستاني، مرتضى الغرابي، في حي الإمام وسط مدينة الحلة،
مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية به من دون وقوع خسائر بشرية".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه
أن "قوة أمنية فرضت طوقت منطقة الحادث ومنعت الاقتراب منه، فيما فتحت تحقيقاً
لمعرفة ملابساته ونفذت حملة تفتيش بحثاً عن منفذي الهجوم".
وتتعرض منازل ممثلي المرجع الديني
علي السيستاني في بعض محافظات الجنوب والفرات الأوسط منذ الـ20 من شباط الحالي،
لعمليات استهداف بعبوات ناسفة وقنابل يدوية كان آخرها، أمس الأحد، (26 شباط
الحالي)، حيث ألقى مسلحون مجهولون قنبلة يدوية على منزل الشيخ صباح جمعة ساجد في
منطقة الأبلة،( 8 كم شمال مركز مدينة البصرة)، فيما أحبطت قوة أمنية خلال الأسبوع
الماضي، محاولة لاستهداف منزل وكيل المرجع السيستاني إياد الشريفي بعبوة ناسفة في
حي الأكرمين في مدينة الحلة، كما نجا وكيل آخر بمحافظة
ذي قار، من محاولة اغتيال
بقنبلة يدوية ألقاها عليه مجهول في ناحية قلعة سكر شمال المحافظة، كما شهدت محافظة
القادسية هجومين بقنابل يدوية استهدف الأول منزل أحد كبار مقلدي المرجع السيستاني
وهو شقيق إمام مسجد العروة الوثقى، فيما استهدف الهجوم الثاني منزل معتمد المرجعية
نفسها باسم الوائلي، في حي العروبة وسط
الديوانية، من دون أن تسفر تلك الهجمات عن
سقوط خسائر بشرية.
وتأتي تلك الاحداث عقب تعرضت مكاتب (شرعية)
وحسينية ومسجد يعود للمرجع الديني محمود الحسني الصرخي في محافظات ذي قار
والقادسية والبصرة، إلى عمليات إحراق، حيث أضرم مجهولون، في (19 من شباط الحالي)،
النار في مسجد (فارس الحجاز) في ناحية
أم قصر، 60 كم
جنوب غرب مدينة
البصرة،
وذلك بعد يومين على إصابة خمسة أشخاص بحريق أضرمه مواطنون غاضبون داخل مكتب
لمرجعية الصرخي في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار، بينما أحرق آخرون مكتباً يقع في
ناحية السدير، 20 كم
جنوب مدينة الديوانية، في حين تعرضت إلى حادث مماثل حسينية
تقع في قضاء عفك، 45 كم
شرق مدينة الديوانية.
وكان مكتب المرجع الديني محمود الصرخي
الحسني في
الناصرية اتهم، اول أمس السبت،( 25 شباط الحالي) مرجعية السيستاني في ذي
قار بالتورط بأحداث العنف التي استهدفت مقاره مؤخراً، مؤكداً حصوله على الموافقات
الأصولية لممارسة نشاطه في المحافظة، فيما بينت مستشارية
المصالحة الوطنية في مجلس
الوزراء أن جهات دينية تضغط لعدم السماح بفتح مكاتب الحسني ومنع أنصاره من إقامة
شعائرهم الدينية.
ودعا زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر، أمس
الأحد، (26 شباط الحالي) مقلدي السيد السيستاني والسيد الصرخي إلى الابتعاد عن
الاعتداءات المتبادلة، وفي حين دعا إلى أن يحفظ
العراق من مدعي المرجعية ظلما
وعدوانا، وصف تلك الأفعال بـ"الخزعبلات".
ونددت المرجعية الدينية في
النجف، باستهداف
عدد من معتمدي ووكلاء المرجعية في محافظتي ذي قار والديوانية وبابل، معتبرة إياه
محاولة لتقويض دورها، فيما طالبت
الأجهزة الأمنية بحماية وكلائها ومعتمديها أسوة
ببقية أبناء الشعب العراقي.