السومرية نيوز/
بغداد
دعا القائد
العام للقوات المسلحة
رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت،
الأجهزة الأمنية إلى سد الثغرات
الأمنية أمام "المخربين" لتأمين قمة بغداد.
واوضح بيان صادر عن مكتب
المالكي، ان رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة
تراس اليوم اجتماعا لخلية الازمة حضره
وزير الدفاع وكالة سعدون
الدليمي
ومستشار
الأمن الوطني، إضافة الى رئيس أركان الجيش وعدد من كبار الضباط والقادة الأمنيين"، مضيفا ان "المجتمعين بحثوا مستجدات الوضع الامني واستعدادات الاجهزة الامنية
المتعلقة بانعقاد بالقمة العربية المرتقبة وتامين الوفود الرسمية المشاركة".
ودعا المالكي في البيان "الأجهزة الأمنية إلى تشديد إجراءاتها والقيام بواجبها بأقصى درجات الانضباط
والعمل على سد الثغرات الأمنية أمام المخربين
والإرهابيين"، مشدداً على "ضرورة حماية وتأمين جميع الأمور المتعلقة بانعقاد بالقمة العربية المرتقبة وتامين
الوفود الرسمية المشاركة".
وكان وزير الخارجية
العراقي
هوشيار زيباري أعلن في مطلع شباط 2012، أن
القمة العربية المقبلة ستعقد
في بغداد في 29 آذار الحالي، مؤكداً أن الحكومة جادة في توفير الأمن للقادة والرؤساء
المشاركين في القمة، فيما اعتبر نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي أن
العراق قادر على إنجاح القمة العربية، وأنه مقبل على مرحلة سيترأس خلالها العمل العربي.
وأشاد الأمين العام
لجامعة
الدول العربية نبيل العربي، مطلع آذار الحالي، بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة
العراقية لتأمين القمة العربية المقرر عقدها في بغداد 29 آذار الجاري، فيما أكد أن
الجامعة لديها تطمينات بأن الحضور العربي في القمة سيكون "عالي المستوى".
وأجلت
الجامعة العربية،
في (5 أيار 2011)، القمة العربية التي كان من المقرر عقدها في آذار 2011 ببغداد إلى
آذار 2012، بناءً على طلب عراقي بعد توافق الدول العربية الأعضاء نظراً للواقع العربي
"الجديد وغير المناسب" الذي أحدثته الثورات التي كانت وقتها في مصر وليبيا
واليمن وتونس وسوريا.
ويعد انعقاد القمة
العربية في العاصمة العراقية بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام
2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية
وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة،
بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في
نهاية شهر كانون الثاني المنصرم أن كامل الاستعدادات للقمة باتت منجزة بنسبة 100%.
واستضاف العراق القمة
العربية مرتين، الأولى في العام 1978 والتي تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة
في مصر التي تتعامل مباشرة مع
إسرائيل وعدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد، أما القمة
الثانية التي حملت الرقم 12 وعقدت في العام 1990 فقد شهدت حضور جميع الزعماء العرب
باستثناء الرئيس السوري السابق حافظ الأسد الذي كان في حالة عداء مع نظام الرئيس السابق
صدام حسين على خلفية تنافسهما على زعامة البعث وموقف سوريا الداعم لإيران في حرب السنوات
الثمانية التي خاضها العراق معها، كما شهدت القمة توترات حادة بين العراق من جهة ودولتي
الكويت والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى، اندلعت بعدها حرب
الخليج الثانية.