السومرية نيوز/
اربيل
وصل زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر، الخميس، إلى اربيل بدعوة رسمية
من رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني لبحث الأزمة السياسية وإيجاد الحلول المناسبة
لها.
وقال مراسل "السومرية نيوز"، إن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وصل،
عصر اليوم، إلى مطار اربيل الدولي قادما من إيران برفقة رئيس حكومة
إقليم كردستان
نيجرفان بارزاني"، مبينا أنه كان في استقبال الصدر رئيس الإقليم
مسعود البارزاني
ونائبه كوسرت رسول وقياديون في الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني
الكردستاني ونواب عن برلمان
كردستان.
من جانبه أكد مصدر في حكومة إقليم كردستان طلب عدم الكشف عن اسمه، أن
"زعيم التيار الصدري سيبحث مع رئيس الإقليم مسعود
البارزاني الأزمة السياسية وسيطرح مبادرة لحلها".
وكان مصدر في حكومة إقليم
كردستان قال في وقت سابق من اليوم، إن "زعيم التيار الصدري سيصل، بعد ظهر
اليوم، إلى اربيل للقاء رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في محاولة منه لإنهاء
التوتر بين إقليم
كردستان العراق والحكومة المركزية، فيما لفت المتحدث باسم التيار
الصدري
صلاح العبيدي إلى أن مباحثات الصدر مع البارزاني لن تتناول موضوع سحب الثقة
من
المالكي.
وتأتي زيارة الصدر لاربيل بعد
أيام على لقائه رئيس الحكومة
نوري المالكي خلال زيارته لإيران مؤخرا، واكد
دعمه لبقاء المالكي في منصبه، كما ابلغه بتأييده لمساعي
التحالف الوطني لحل الأزمة
السياسية مع الكرد.
وكان رئيس الحكومة
العراقية نوري المالكي انهى الاثنين، 23 نيسان 2012 زيارته لإيران استمرت ليومين،
التقها خلال عددا من المسؤولين الايرانيين بينهم الرئيس الايراني احمدي نجاد
والمرشد الاعلى للثورة الايرانية علي الخامنئي الذي أكد ان انعقاد
القمة العربية
في بغداد وضع
العراق على رأس
الدول العربية ووضع المالكي رئيسا للجامعة العربية.
وجاءت زيارة الصدر مع تفاقم الأزمة بين بغداد واربيل وخاصة بعد أن جدد رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني، في (12 نيسان 2012)، هجومه على رئيس الحكومة نوري
المالكي، معتبراً أن العراق يتجه إلى "نظام دكتاتوري"، فيما أكد أن
تقرير المصير بالنسبة للكرد سيكون الخيار الوحيد في حال عدم تعاون بغداد مع
الإقليم لحل المشاكل.
وهدد مسعود البارزاني في اكثر من مناسبة باعلان استقلال إقليم كردستان كان آخرها،
يوم أمس الأربعاء،( 25 نيسان الحالي)، إذ أكد طرح استقلال كردستان على الاستفتاء
العام في أيلول المقبل في حال لم تحل الأزمة السياسية.
ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 نيسان 2012)، الشعب الكردي إلى الحذر من
التصريحات غير المسؤولة حتى يبقى يتمتع بخيرات بلده، معتبرا أن إطلاق التصريحات
المتشنجة لا تأتي بالخير لعموم الشعب العراقي، فيما حذر البعض من نبرة التحريض
التي يلجؤون إليها في محاولة لاستعداء الناس بعضهم ضد الآخر، أو تحريض هذا الطرف
القومي ضد الأخر عبر تحريف الأقوال ونزعها من سياقها.
وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة
القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة
هجومه ضد
الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما
شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد
شخص واحد، "يقود جيش مليوني".