السومرية نيوز/
بغداد
حملت
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، الأربعاء، الحكومة
العراقية المسؤولية الكاملة في استتباب الأمن ووضع حد للمخططات التي تهدف
سوءً باللحمة الوطنية العراقية، فيما أعربت عن استنكارها لتفجيرات اليوم.
وقال المتحدثة باسم القائمة ميسون الدملوجي في بيان صدر، اليوم،
وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "القائمة العراقية تحمل
الحكومة ومن يسيطر على مفاصل
الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة في استتباب الأمن
ووضع حد للمخططات التي تهدف اللحمة الوطنية العراقية".
وأكدت الدملوجي أن "لعراقية تدين بشدة الخروقات الأمنية
المتعاقبة والتي يقع ضحيتها العشرات في كل مرة، دون أن تضع السلطات المعنية
الاستراتيجيات اللازمة للتصدي لمثل هذه الوسائل في الترويع والجريمة وخلخلة
الاستقرار".
واعتبرت الدملوجي أن "دوافع تفجيرات اليوم تكمن في إحداث
الفتنة بين العراقيين، ولاسيما أنها تتزامن مع زيارة مرقد الإمام
موسى الكاظم، في
بغداد والتي يتوافد فيها الملايين من
العراق والعالم الإسلامي"، مؤكدة أن
"المواطن العراقي أصبح أكثر وعياً من الأمس ولن تنطلي عليه مثل هذه الخدع
التي باتت مفضوحة الأهداف للقاصي والداني".
وأعربت الدملوجي عن استغرابها من "تصريحات مسؤولي أجهزة
السلطة متباهياً باستتباب الأمن، وبدلاً من ملاحقة المجرمين تكرس هذه الأجهزة
جهودها لاستهداف شركائها في العملية السياسية بأساليب مبتكرة".
وأكدت
قيادة عمليات بغداد، اليوم الأربعاء (13 حزيران 2012)، أن
التفجيرات التي استهدفت العاصمة اليوم لا تعد خرقا نوعيا للأمن، ولفتت إلى أن
حصيلة تلك التفجيرات بلغت 47 قتيلا وجريحا، في حين كانت أكدت مصادر أمنية وصحية
عراقية بأن تلك التفجيرات أسفرت عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 88 شخصا بينهم زوار
وعناصر أمن.
وشهدت وبغداد وسبع محافظات أخرى اليوم، الأربعاء، (13 من حزيران)،
أكثر من 32 تفجيرا، تسببت بمقتل وإصابة 293 شخصا بينهم زوار وجنود وعناصر أمن،
ونفذت تلك التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف هاون، فيما
ما زالت أعمال العنف مستمرة حتى الآن.
وتأتي هذه التفجيرات بالتزامن مع إحياء
المسلمين الشيعة للذكرى
السنوية لوفاة الإمام موسى
الكاظم الموافق الخامس والعشرين من شهر رجب، والذي
يصادف هذه السنة في الـ16 من حزيران الجاري، حيث يقصد آلاف الزائرين مشياً على
الأقدام مرقد الإمام في
مدينة الكاظمية شمال بغداد.
وشهدت العاصمة بغداد، في (4 حزيران الحالي)، انفجار سيارة مفخخة
يقودها انتحاري عند بوابة مقر
ديوان الوقف الشيعي في منطقة باب المعظم،
وسط بغداد،
مما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 116 آخرين بجروح متفاوتة، فيما أعلن
ديوان الوقف
السني بعد ساعات قليلة عن تعرضه لقصف بعدد من قذائف الهاون.
يشار الى أن تنظيم القاعدة، تبنى في (10 حزيران 2012)، عملية
التفجير الذي استهدفت مقر
ديوان الوقف الشيعي، مؤكداً أنه جاء رداً على حملة
"الحكومة الصفوية" في مصادرة الأراضي واغتصاب أملاك أهل السنة.
يذكر أن مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لتولي منصب سفير بلاده
الجديد في العراق بريت ماكجورك اعتبر، في 7 حزيران 2012، أن
الحكومة العراقية لم
تنجح في إضعاف نفوذ تنظيم القاعدة، فهو لا يزال يستطيع تنفيذ هجمات كل 30 أو 40
يوماً، فيما دعت الحكومة السفير إلى إجراء قراءة جديدة لقدرة التنظيم في البلاد،
لكنها لم تنف أن خطر القاعدة لا يزال قائماً.