السومرية نيوز/
بغداد
أكد النائب عن الكتلة الكردستانية في برلمان
إقليم كردستان شفان أحمد، الاثنين، أن حكومة بغداد هي الجهة التي تحدد علاقة الإقليم مع
إسرائيل، مشدداً على أن سياسته الخارجية مرتبطة بسياسة
الدولة العراقية، فيما اعتبر عضو في كتلة التغيير المعارضة أن أمام الإقليم فرصة لإقامة علاقات مع جميع الدول إذا كانت متجانسة مع مصالح الكرد.
وقال أحمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "السياسة الخارجية لإقليم
كردستان مرتبطة بسياسة الدولة العراقية"، مبيناً أن "علاقتنا مع إسرائيل تحددها الحكومة الاتحادية".
واعتبر أحمد أن "هناك مؤامرة جديدة تستهدف الإقليم"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
من جانبه، قال النائب عن كتلة التغيير في برلمان الإقليم عبد الله محمود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الإقليم أمامه فرصة لإقامة علاقات مع كل الدول بضمنها إسرائيل إذا كانت متجانسة مع مصالح شعب كردستان".
وتابع محمود "إنا كمواطن كردستاني لا مانع لدي من زيارة أية دولة كانت
إيران أو إسرائيل".
وأكد القنصل الإيراني في
أربيل عظيم حسيني، في (8 أيار 2012)، وجود إسرائيلي في الإقليم، الأمر الذي رفضته رئاسة إقليم كردستان بشدة، معتبرة أنها لا تخدم العلاقات بين الإقليم وطهران، فيما دعت
وزارة الخارجية العراقية إلى مطالبة المسؤولين الإيرانيين بتقديم الوثائق والأدلة لتلك الاتهامات.
وكانت حكومة إقليم
كردستان العراق نفت، في 27 آذار 2012، على لسان وكيل
وزارة البيشمركة اللواء جبار ياور وجود أي قواعد استخباراتية إسرائيلية في الإقليم، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لن تقيم أي علاقة مع الدولة العبرية إلا إذا قررت حكومة بغداد ذلك.
وكانت جريدة "صاندي تايمز" البريطانية ذكرت، في (25 آذار 2012)، أن دولة إسرائيل تتجسس على البرنامج النووي الإيراني عبر قواعد استخباراتية في الإقليم منذ سنوات عدة، وذلك من خلال جنود يتنكرون بزي جنود إيرانيين ويدخلون إلى الأراضي الإيرانية بواسطة طائرات "بلاك هوك" حيث ينفذون مهاماً عسكرية.
يذكر أن وسائل إعلام محلية نقلت مؤخراً أنباءً حول تسيير رحلات جوية زهيدة الثمن بين
اربيل وإسرائيل، فيما أكدت تقارير إخبارية عن وجود نشرات لإعلانات بشأن رحلات جوية تجارية رخيصة الثمن بين المدينتين وبالعكس.
وكانت مؤسسة إسرائيل-كورد، التي تصدر مجلة بالاسم ذاته في اربيل، أعلنت في (8 كانون الأول 2010)، عن افتتاح مكتب لها في إسرائيل، بهدف التعريف بالقضية الكردية وخلق صلات بين الأكراد في مختلف الدول وإسرائيل، وتصدر المؤسسة التي تأسست عام 2008 مجلة باسم إسرائيل-كورد، باللغات التركية والعربية والانجليزية فضلا عن اللغة الكردية، وهي مرخصة من نقابة صحفيي كردستان، وصدر لها 16 عدداً حتى الآن.
وحسب إحصاءات رسمية للمؤسسة المذكورة في إسرائيل إن ما بين 150-165 ألفاً من يهود أكراد
العراق وسوريا وإيران وتركيا، قد هربوا من الاضطهاد في بلدانهم إلى إسرائيل.