اتهمت اللجان الشعبية في كركوك، الخميس، الفرقة 12 من الجيش العراقي بتجريف موقع تابع لمعتصمي قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك، فيما دعت بعض الأطراف السياسية والأحزاب الدينية إلى الابتعاد عن محاولات تسيس التظاهرات والبحث عن مكاسب آنية.
وقالت اللجان الشعبية في كركوك في بيان، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "قوة من الفرقة 12 التابعة للجيش العراقي قامت بتخريب موقع اعتصام أهالي الحويجة بالجرافات"، معربة عن "الاستنكار لهذا العمل".
واتهمت اللجان الشعبية "رئيس المجلس البلدي في الحويجة وعددا من النواب بالوقوف بوجه الحراك الشعبي ارضاءً لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي"، متوعدة "بكشفهم أمام الرأي العام لأنهم السبب في تردي الخدمات واستلاب حقوق المواطنين".
من جهته قال منسق اللجان الشعبية في كركوك بنيان العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اللجان الشعبية تطالب بعض الكتل السياسية والأحزاب الدينية بالابتعاد عن محاولات تسييس التظاهرات"، مؤكدة ان "البعض يحاول استغلال هذه التظاهرات للكسب الآني".
وكشف العبيدي أن "اللجان سوف تنظم تظاهرات يوم الجمعة المقبل لتأكيد المطالب السابقة وإمهال الحكومة العراقية فرصة أخيرة للاستجابة لها بعيدا عن أسلوب المراوغة وخلق الأزمات".
وتظاهر المئات من أهالي قضاء الحويجة الجمعة (18 كانون الثاني 2013) وسط إجراءات أمنية مشددة تأييدا لمطالب المتظاهرين في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار.
يذكر أن محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبعض مناطق بغداد تشهد، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات يشارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة. بالمقابل خرجت تظاهرات في المحافظات الجنوبية وفي بعض مناطق بغداد تؤيد الحكومة وتدعو إلى الوحدة الوطنية وترفض إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة "الإرهاب".