وشهدت الدقيقة 62 نقطة التحول الأبرز في المباراة، بعدما تلقى جرافينبيرخ البطاقة الصفراء الثانية إثر عرقلة
جيريمي دوكو في بداية هجمة مرتدة لمانشستر سيتي، ليغادر لاعب الوسط الهولندي أرض الملعب ويجبر فريقه على استكمال المواجهة بعشرة لاعبين خلال النصف ساعة الأخيرة.
وجاء الطرد في توقيت صعب على
ليفربول، الذي كان قد بدأ في فرض سيطرته على مجريات اللقاء وتهديد مرمى
مانشستر سيتي بأكثر من طريقة، لكن النقص العددي منح الضيوف فرصة استغلال المساحات وتغيير مسار المباراة بصورة سريعة.
ولم ينتظر
مانشستر سيتي طويلًا لاستغلال الموقف، إذ نجح النرويجي إيرلينج
هالاند في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 65، ليعاقب ليفربول سريعًا على فقدان أحد لاعبيه، ويمنح فريقه الأفضلية في مواجهة كانت تسير بصورة مختلفة قبل لحظة الطرد.
وبعد 3 دقائق فقط، عاد
جيريمي دوكو ليضرب دفاعات ليفربول مجددًا، بعدما توغل من الجانب الأيسر وأطلق تسديدة مقوسة رائعة سكنت شباك الحارس البرازيلي
أليسون بيكر في الدقيقة 68، ليضاعف تقدم مانشستر سيتي ويضع أصحاب الأرض في موقف بالغ الصعوبة.
وهكذا، تحولت 6 دقائق فقط إلى كابوس لليفربول، بعدما استقبل هدفين عقب طرد جرافينبيرخ، في مشهد عكس التأثير الكبير للبطاقة الحمراء على توازن الفريق، ومنح مانشستر سيتي أفضلية مهمة للاقتراب من حسم المواجهة على ملعب أنفيلد.
وبات مانشستر سيتي قريبًا من حصد النقاط الثلاث ورفع رصيده إلى 18 نقطة من 6 مباريات، ليواصل انطلاقته بالعلامة الكاملة وينفرد بصدارة
الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما أصبح ليفربول مهددًا بتلقي هزيمته الأولى في البريميرليج هذا الموسم، بعدما انهارت حساباته في دقائق معدودة.