اعلان

بالفيديو: جثث بدون ملامح تحت أنقاض المباني المدمرة في الموصل

2019-02-11 | 11:05
المصدر:
1,459 مشاهدة

على الرغم من انتهاء المعارك العسكرية بتحرير الموصل منذ اكثر من عام، الا ان جثث كل من المدنيين وعناصر داعش لا تزال تشكل مشكلة كبيرة لسكان المنطقة، بحسب وصف العائدين الى مدينتهم من رحلة النزوح. ومن سلسلة عمليات رفع الجثث من تحت الانقاض، عثرت في الوقت الأخير مديرية الدفاع المدني على اثنتي عشرة جثة، في الجانب الايمن للموصل، تم تسليمها للجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.

على الرغم من انتهاء المعارك العسكرية بتحرير الموصل منذ اكثر من عام، الا ان جثث كل من المدنيين وعناصر داعش لا تزال تشكل مشكلة كبيرة لسكان المنطقة، بحسب وصف العائدين الى مدينتهم من رحلة النزوح. ومن سلسلة عمليات رفع الجثث من تحت الانقاض، عثرت في الوقت الأخير مديرية الدفاع المدني على اثنتي عشرة جثة، في الجانب الايمن للموصل، تم تسليمها للجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.

وقال مصدر محلي، أن الجهات التي استلمت تلك الجثث، لم تستطع التعرف على هويتها، نتيجة لكونها بلا ملامح، على حد وصفه. فبات من الصعوبة التأكد، في البدء، ما إذا كانت هذه الجثث تعود لمدنيين لم يتمكنوا من مغادرة الموصل أثناء الحرب، أم انها لمقاتلين بتنظيم داعش قتلوا خلال المعارك.

وبحسب المصدر، فان عدد كبير من منازل المدينة القديمة في الموصل هدمت فوق رؤوس أصحابها، الأمر الذي يرجح وجود مئات المدنيين الذين دفنوا تحت أنقاض منازلهم. فيما اشار الى انه في حال صرفت الحكومة المركزية تعويضات وتمكن أهالي الموصل من رفع أنقاض منازلهم، فقد يتم العثور على مزيد من الجثث.

وفي وقت سابق، أعلن محافظ نينوى نوفل العاكوب عن رفع اكثر من الفين وثمانمئة جثة، من بينها ستمئة جثة تعود لعناصر داعش، خلال الاشهر العشرة الاولى فقط التي اعقبت تحرير المحاظة. الا انه ومع دفن الجثث في أماكن بعيدة، فهي تتسبب بانتشار الاوبئة والامراض التي تنتقل مع مياه الانهار إلى خارج المدينة القديمة، مما ينذر بكوارث بيئية على المدينة التي وصفها بالمنكوبة.

يمكنكم مشاهدة التقرير الكامل في الفيديو المرفق أعلاه.

أمن

محليات

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية