السومرية نيوز/ بغداد
دعا
المجلس الأعلى الإسلامي، الأحد، الحكومة
العراقية إلى اتخاذ موقف حازم بشأن استهداف مكاتب المراجع الدينية، وفيما استبعد أن
تكون تلك الأعمال ناتجة عن نزاع مرجعي، اتهم أطراف لم يسمها بالقيام بذلك.
وقال النائب عن المجلس
عبد الحسين عبطان في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "من قام بإحراق مكاتب الصرخي في المحافظات الجنوبية
ليسوا من أنصار المرجعية العليا
علي السيستاني، وليسوا من أوساطنا"، داعيا الحكومة
إلى "اتخاذ موقف حازم والتدخل لحسم هذه الأمور".
وأكد عبطان أن "المرجعية الدينية في النجف
من أكثر المؤسسات استقرارا"، مشيرا إلى أنها "تعتمد مبدأ الحوار وقبول الرأي
الآخر".
واستبعد النائب عن
المجلس الأعلى الإسلامي أن
"تكون تلك الأعمال ناتجة عن نزاع مرجعي كما يعتقد البعض"، متهما أطراف لم
يسمها بـ"القيام بهذه الأعمال".
وأعرب عبطان عن استنكاره "لما تتعرض له
مكاتب المراجع الدينية من عمليات استهداف"، مؤكدا أن "المرجع
السيستاني هو
الأول للطائفة الشيعية في
العراق وغيره، وهناك أجماع حوله".
وكان مصدر في شرطة
محافظة الديوانية قال في حديث
لـ"السومرية نيوز"، في وقت سابق من اليوم، إن مسلحين مجهولين أضرموا النار
بمكتب لرجل الدين محمود الحسني الصرخي جنوب
الديوانية.
فيما شهدت
محافظة البصرة، صباح اليوم الأحد،
(19 شباط 2012) إضرام النار في مسجد قيد الإنشاء يعود إلى أنصار المرجع الديني محمود
الحسني الصرخي
جنوب غرب البصرة، بعد يومين على إصابة خمسة أشخاص بينهم عنصران في الشرطة
بحريق أضرمه مواطنون غاضبون في مكتب الصرخي في قضاء الرفاعي شمال
الناصرية، فيما فرضت
القوات الأمنية حظراً للتجوال في المنطقة على خلفية الحادث.
وعلى خلفية تلك الأحداث تعرض العديد من منازل
ممثلي المرجع الديني علي السيستاني في محافظات
الفرات الأوسط والجنوبية لعمليات استهداف
بعبوات ناسفة وقنابل يدوية حيث أحبطت قوة أمنية، اليوم الأحد (19 شباط 2012)، محاولة
لاستهداف منزل وكيل المرجع الديني علي السيستاني أياد الشريفي بعبوة ناسفة في حي الأكرمين
جنوب الحلة، دون حدوث أضرار، فيما نجا احد وكلاء المرجع الديني علي السيستاني بمحافظة
ذي قار، أمس السبت (18 شباط 2012)، من محاولة اغتيال بهجوم بقنبلة يدوية ألقاها عليه
مجهول في ناحية قلعة سكر شمال المحافظة، كما شهدت محافظة الديوانية هجومين مسلحين استهدف
الأول منزل أحد كبار مقلدي المرجع الأعلى علي السيستاني وهو شقيق إمام مسجد العروة
الوثقى، شمال الديوانية، ونفذ بقنابل يدوية، أسفرت عن إلحاق أضرار مادية بالمنزل دون
حدوث خسائر بشرية، كما نفذ الهجوم الثاني بقنابل يدوية أيضا واستهدف منزل معتمد المرجع
الديني الأعلى علي السيستاني الشيخ باسم الوائلي، في حي العروبة وسط الديوانية، مما
أدى إلى أضرار مادية في المنزل دون وقوع خسائر بشرية.
ونددت المرجعية الدينية في النجف، الأحد (19
شباط 2012)، استهداف عدد من معتمدي ووكلاء المرجعية في محافظتي ذي قار والديوانية،
معتبرة إياه محاولة لتقويض دورها، فيما طالبت
الأجهزة الأمنية بحماية وكلاءها ومعتمديها
أسوة ببقية أبناء الشعب العراقي.
فيما أعلنت قيادة شرطة
محافظة بابل، اليوم الأحد،
عن اتخاذها إجراءات أمنية لحماية مكاتب المراجع الدينية وكبار مقلدي المرجع علي السيستاني،
مؤكدة أنه تم منع مرور السيارات بالقرب من تلك المكاتب تحسبا لاستهدافهم من قبل مسلحين.