السومرية نيوز/
بغداد
أكدت
لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، الأحد،
أن
العراق قادر على الإسهام في حل الأزمات العربية بعد أن استعاد دوره في قيادة العمل
العربي المشترك، داعية
الدول العربية إلى تطوير التوسع بالاستثمارات في العراق،
فيما أعتبرت
الجامعة العربية أن العراق زاخر بالثروات البشرية والطبيعية مما يجعله سوقا
اقتصادية مهمة.
وقال رئيس اللجنة
همام حمودي في بيان
صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "اللجنة اجتمعت، اليوم،
مع رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية في بغداد لمناقشة تطورات العلاقات بين العراق
والدول العربية"، مبينا أن "العراق قادر على الإسهام في حل الأزمات في الوطن
العربي بعد استعادته لدوره في قيادة العمل العربي المشترك ونجاحه بتنظيم مؤتمر القمة
العربية في بغداد".
وشدد حمودي على "أهمية تطوير وتفعيل العلاقات
بين العراق والدول العربية في المجال السياسي والاقتصادي والمياه والسياحة"،
داعيا "الدول العربية إلى تطوير التعاون الاقتصادي والتوسع في الاستثمارات في
العراق وإقامة مناطق التجارة الحرة والاهتمام بملفي السياحة والمياه، فضلا عن تسهيل
منح الفيزا لدخول العراقيين".
وأكد رئيس
لجنة العلاقات الخارجية "استعداد
العراق على لعب دور في تقريب وجهات النظر بين العرب وإيران"، مشيرا إلى أن "العلاقات بين العراق والكويت تقدمت بشكل
ايجابي".
وطالب حمودي "السفراء العرب بالانفتاح على
التجربة العراقية وإدامة التواصل من خلال الإطلاع المستمر على عمل
مجلس النواب ولجانه
من اجل نقل تجربة العراق إلى دولهم والمساعدة بتطوير العلاقات النيابية بين العراق
والدول العربية"، مبديا "استعداد العراق لتقديم الخبرات العراقية للدول العربية
التي حصلت فيها تغييرات وتمر الآن بمرحلة سياسية انتقالية".
ونقل البيان عن ممثل الأمين العام لجامعة الدول
العربية في بغداد احمد ناجي شلغم تأكيده على أن "نجاح العراق في استضافة مؤتمر
القمة العربية
كان رسالة واضحة للعالم بالعودة إلى أداء دور فاعل والانفتاح على جميع الدول العربية
والاستفادة المتبادلة في مجال البناء والاعمار وتبادل الخبرات".
واعتبر شلغم أن
"نجاح مؤتمر بغداد نجاح لكل الدول العربية وبعث رسالة اطمئنان لتطور الأمن والاستقرار
في العراق"، مشيرا الى أن "العراق زاخر بالثروات البشرية والطبيعية مما يجعله
سوقا اقتصادية واعدة".
ودعا شلغم الى "التطوير المتبادل للعلاقات
بين العراق والدول العربية في مجالات مختلفة"، مشيدا بـ"التحسن الكبير في
العلاقات بين العراق والكويت واستعداد الجامعة العربية لتقديم المشورة في هذا الصدد".
وكان العراق استضاف
في 29 آذار 2012 مؤتمر القمة العربية الذي شارك فيه 21 دولة ما عدا سوريا التي لم تدع
إلى حضور القمة بسبب تعليق عضويتها بالجامعة، وحضر القمة تسعة زعماء عرب هم رئيس جمهورية
جزر القمر أكليل ظنين، ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد
الجليل، والرئيس
التونسي
محمد المرزوقي، والفلسطيني
محمود عباس، والصومالي شريف شيخ أحمد، والسوداني عمر
البشير
المطلوب قضائياً للمحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية، والرئيس اللبناني
العماد ميشيل، وأمير
دولة الكويت صباح الأحمد الصباح، والجيبوتي
إسماعيل عمر جيلة،
إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني.
يذكر أن عقد القمة
العربية في بغداد يعد الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه العراق منذ العام 2003، إذ شكلت
أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى
والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب
مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.