السومرية نيوز/بغداد
أعلنت
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، السبت، أنها تتعامل بإيجابية مع طلبات استجواب
رئيس البرلمان المنتمي إليها، فيما أكدت أنه سيتم إطلاق حملة لجمع التواقيع لاستجواب رئيس الحكومة خلال الأسبوع المقبل".
وقال المتحدث باسم العراقية
حيدر الملا في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القائمة تتعامل بإيجابية مع طلبات استجواب رئيس البرلمان أسامة النجيفي لأننا نتقبل الديمقراطية سواء كانت معنا أو ضدنا".
وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة
نوري المالكي كشف، اليوم السبت، عن تقديم طلب موقع من 25 نائباً إلى هيئة رئاسة البرلمان لعقد جلسة خاصة لمناقشة "الخروق" الدستورية والإدارية لرئيسه أسامة النجيفي، مبيناً أن النواب الموقعين ينتمون لكتل سياسية مختلفة.
وكشف القيادي في ائتلاف دولة القانون كمال
الساعدي في (22 أيار الماضي)، عن جمع تواقيع 163 نائباً لإقالة رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي من منصبه، عازياً السبب إلى "عدم كفاءته" في إدارة جلسات البرلمان وعرقلته عمل الحكومة.
وأضاف الملا في سياق آخر، أن "الأسبوع المقبل سيشهد حملة واسعة لجمع تواقيع النواب لاستجواب
المالكي بصفته رئيساً للوزراء وقائداً عاماً للقوات المسلحة".
وأكد الملا أن "الاجتماعات متواصلة بين الكتل السياسية لوضع اللمسات الأخيرة لاستجواب رئيس الوزراء"، معتبراً أن "الأخير جاء إلى الحكم بمشروع أميركي وإيراني وتجمع الـ160 نائباً يرفض هذا المشروع".
وكانت القائمة العراقية كشفت، (في 21 حزيران)، عن تشكيل لجان قانونية وسياسية لاستجواب المالكي تمهيداً لسحب الثقة منه، مؤكدة أنها تسعى إلى توسيع التحالف الذي شكل مؤخراً مع الكرد وتيار
الصدر ليشمل أطياف الشعب كافة.
ونفى ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، أمس الجمعة (22 حزيران 2012)، اتهام التيار الصدري بـ"تحريف" قياداته رسائل أربيل والنجف إلى
التحالف الوطني (في 21 حزيران)، فيما لفت إلى أنه لمس "تعاملاً إيجابياً" لدى التيار خلال اجتماع التحالف الوطني الذي عقد مساء الأربعاء.
وعقد التحالف الوطني اجتماعاً، في 20 حزيران 2012، الأربعاء لبحث أزمة سحب الثقة، وأكد القيادي في ائتلاف دولة القانون حسن السنيد في اليوم التالي أن التحالف أصبح أكثر تماسكاً بعد "الانتهاء" من مسألة سحب الثقة، معتبراً أنها كادت تدخل
العراق في حرب "مرعبة".
وفي موقف يعتبر تراجعاً عن مواقفه السابقة الداعمة لسحب الثقة من حكومة المالكي أكد القيادي في كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري
بهاء الأعرجي، (في 21 حزيران)، أن التيار الصدري سينتظر نتيجة الاستجواب ليقرر قبول سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي أو رفضه.
يذكر أن رئيس الجمهورية
جلال الطالباني الذي يخضع لفحوصات طبية حالياً في
ألمانيا هدد، في 16 حزيران الجاري، بالاستقالة في حال أجبر على تغيير قناعاته بخصوص موضوع سحب الثقة من المالكي، مؤكداً أن منصبه يقتضي الحيادية وتوحيد الصف.