السومرية نيوز/
بغداد
توقعت
وزارة الكهرباء العراقية، السبت، تحقيق التوازن بين
الإنتاج والطلب على
الطاقة الكهربائية مطلع العام 2015، مؤكدة استعداد
العراق ليكون
حلقة وصل لنقل الطاقة من دول
الخليج إلى أوروبا.
وقال وزير الكهرباء العراقي كريم عفتان الجميلي في بيان صدر،
اليوم، وتلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه، على هامش مشاركته في مؤتمر
ومعرض الشرق الأوسط للكهرباء والماء الذي أقيم في العاصمة القطرية
الدوحة إن
"الوزارة تنفذ حاليا محطات لإنتاج الكهرباء تقدر بـ13 ألف ميغا واط ضمن خطة
الوزارة لإضافة 20 ألف ميغا واط من المحطات الكهربائية ذات الوحدات الغازية
والبخارية والديزلات"".
وتوقع الجميلي أن "تحقق هذه الوحدات التوازن بين الإنتاج
والطلب على الطاقة الكهربائية مطلع العام 2015"، مشيرا إلى أن "العراق
مستعد ليكون حلقة الوصل لنقل الطاقة الكهربائية من دول الخليج إلى
تركيا ومنها الى
أوروبا خلال فترة
الشتاء لنقل الطاقة الفائضة، إضافة إلى قدرته على توفير ممراً
لنقل الطاقة الكهربائية من
إيران إلى
سوريا ولبنان".
وتابع الجميلي أن "العراق وضع قطاع الكهرباء من ضمن
أولوياته بعد توفير الدعم المالي والمعنوي له من اجل النهوض به"، لافتا إلى
أن "ذلك ألقى على عاتق وزارة الكهرباء لترجمة هذا الدعم إلى واقع ملموس كون
التلكؤ في تطوير هذا القطاع سينعكس سلباً على تطوير القطاعات الأخرى".
وأشار الجميلي إلى أن "الوزارة وضعت خطة مركزية لتحقيق
الهدف تشمل الإنتاج والنقل والتوزيع إلى جانب الطاقات المتجددة وبناء القدرات
البشرية".
وكان مؤتمر الشرق الأوسط للكهرباء والماء الذي أقيم في العاصمة
القطرية الدوحة للفترة من (6 إلى 8) شباط الحالي، بمشاركة أكثر من 160 شركة من 23
بلدا،ً وحضور عدد كبير من وزراء الكهرباء والطاقة في دول الشرق الأوسط، وكبار
المسؤولين في شركات الطاقة العربية والعالمية والخبراء والمهندسين ناقش قضايا
الكهرباء والماء في الشرق الأوسط تحت سقف واحد، إلى جانب التكنولوجيا والتطورات في
هذين المجالين.
وأعلنت وزارة الكهرباء، مطلع شباط الحالي، أن أزمة
الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين، فيما أكدت أن واقع الطاقة سيشهد
تحسناً ملموساً الصيف المقبل، كما أكدت إنجاز الربط النهائي لخط (قائم ـ تيم 400
كي. في) الذي تم بموجبه ربط منظومة الكهرباء الوطنية العراقية بمنظومة الكهرباء
السورية، تمهيداً لاستيراد الطاقة عبر الربط الثماني.
وكشف وكيل وزارة الكهرباء رعد الحارس في تشرين الأول عام 2011،
في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن
الوزارة وقعت عقودا مع شركات عالمية منها شركات كورية وتركية وعربية لنصب محطات
كهربائية بطاقة 7500 ميغا واط من أصل 11 ألف ميغا واط كان قد سيتم تجهيزها
من قبل شركتي جنرال الكتريك الأمريكية وسيمنس الألمانية"، مشيرا إلى أن
"الوزارة ستوقع عقودا أخرى إلى 4500 ميغا واط المتبقية خلال تشرين الثاني.
وتعهد
رئيس الوزراء العراقي
نوري المالكي في شباط الماضي من
العام 2011، بإنهاء أزمة الكهرباء في البلاد خلال مدة لا تزيد عن 15 شهراً، في
إطار سلسلة التعهدات التي أطلقها استجابة لحركة الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها
غالبية المدن منتصف شباط 2011.
وسبق وأن أعلن
مجلس الوزراء العراقي، في 12 حزيران 2011، عن
الموافقة على إضافة 927 مليون دولار إلى الموازنة التكميلية لوزارة للكهرباء للعام
2011، لتنفيذ عدد من المشاريع من قبل لجنة
شؤون الطاقة التابعة لمجلس الوزراء.
ويعاني العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990،
وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم
الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال
السنوات الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين
ساعة في اليوم الواحد.