السومرية نيوز/
البصرة
أعلنت شركة طيران الإتحاد الإماراتية،
الأحد، عن شروعها بتسيير رحلات جوية منتظمة بين البصرة وأبو ظبي، وفيما رحبت
الحكومة المحلية في المحافظة بتدشين الخط الجوي الجديد، أعلنت
وزارة النقل
العراقية عن قرب افتتاح خطين مع
ألمانيا وإيران.
وقال المستشار في وزارة النقل صلاح خضير في
حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الوزارة احتفلت اليوم في
مطار البصرة
الدولي بمناسبة إفتتاح خط جوي جديد بين المحافظة والعاصمة الإماراتية أبو
ظبي"، مبيناً أن "الخط افتتح على اثر تعهد شركة الاتحاد للطيران التابعة
لحكومة
أبو ظبي بتنفيذ أربع رحلات اسبوعياً عبر الخط الذي دشن اليوم بهبوط أول
طائرة تابعة للشركة".
ولفت خضير الى أن "الوزارة من المقرر
أن تفتتح بعد أيام قليلة خطاً جوياً بين البصرة ومدينة مشهد الإيرانية، إضافة الى
خط بين المحافظ وبرلين في ضوء اتفاق مع شركة (لوفتهانزا) الوطنية الألمانية يقضي
بتسييرها رحلات منتظمة عبر الخط"، مضيفاً أن "الوزارة تسعى لافتتاح خط
جوي بين البصرة والقاهرة، وآخر مع العاصمة الأردنية عمان".
وأكد خضير الذي كان يتولى إدارة الشركة
العامة لموانئ
العراق أن "وزارة النقل في طور تطوير
مطار البصرة الدولي،
وتحسين الخدمات فيه، من أجل يكون قادراً على استيعاب الزيادة المتوقعة في عدد
الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من خلاله".
من جانبه، قال النائب الأول لرئيس شركة
الاتحاد الإماراتية للطيران حسن حمادي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"إدارة الشركة قررت إفتتاح الخط الجوي نتيجة الطلب المتزايد في دولة الإمارات
على السفر جواً الى جنوب العراق"، موضحاً أن "الشركة اتفقت مع سلطة
الطيران المدني العراقية على تسيير أربع رحلات اسبوعياً كخطوة أولى، وفي حال وان
شعرنا في المستقبل بوجود حاجة لزيادة عدد الرحلات سوف لن نتردد بجعلها سبع رحلات
في الاسبوع".
وأشار حمادي الى أن "البصرة هي ثالث
وجهة في العراق لطائرات شركة الإتحاد التي تقوم منذ عام 2010 بتسيير رحلات من أبو
ظبي الى
بغداد وأربيل وبالعكس".
من جهته، اعتبر محافظ البصرة
خلف عبد الصمد
في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "الخط الجديد من شأنه أن يعزز
العلاقات بين العراق والإمارات، ويسهل دخول المستثمرين العرب والأجانب الى
البصرة"، مضيفاً أن "
النهضة العمرانية التي تشهدها المحافظة حفزت في
الآونة الأخيرة شركات طيران عربية وأجنبية على تسيير رحلات الى مطار البصرة الدولي".
يذكر أن مطار
البصرة الدولي، نحو 16 كم شمال
غرب مدينة البصرة، باشرت بانشائه شركة (سترا بارك) الألمانية في العام 1982، وانجز
المشروع في العام 1986، إلا أن المطار أغلق في العام 1991 على اثر الحظر الجوي
الذي فرض على العراق، وبعد سقوط نظام الحكم السابق في العام 2003 شطرته القوات
البريطانية الى جانبين مدني وعسكري؛ واتخذت من الأخير قاعدة عسكرية لها قبل أن
تخليه عند انسحابها في العام 2009، وحلت حينها محلها القوات الأميركية التي انسحبت
بالكامل أواخر العام الماضي، فيما تقع حالياً مقار القنصليتين البريطانية والأميركية
والمكتب الإقليمي لمنظمة
الأمم المتحدة ضمن الجانب العسكري الملغى من المطار، وهو
ثاني أكبر مطار مدني في العراق، وتبلغ طاقته التشغيلية تسع رحلات في الساعة إلا
أنه لا يشهد حالياً في أحسن الأحوال أربع رحلات يومياً، مع انه يتعرض لضغط شديد في
اثناء مواسم الحج والعمرة وبعض المناسبات الدينية.