السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت وزارة
النفط العراقية، الأحد، أن شركة لوك أويل الروسية ستباشر بحفر أول بئر نفطي بحقل
غرب القرنة، يوم الأربعاء المقبل، فيما أكدت انه سيتم إنهاء جميع الأعمال التي تم
التعاقد عليها لتطوير الآبار النفطية في هذا الحقل.
وقال المتحدث
باسم
الوزارة عاصم جهاد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "شركة لوكا
أويل الروسية ستباشر، يوم الأربعاء المقبل، (25 نيسان 2012)، العمل بحفر أول بئر
نفطي في حقل غرب القرنة المرحلة الثانية في محافظة البصرة".
وأضاف جهاد أنه
"سيتم وضع حجر الأساس للمعالجة المركزية، وإنهاء جميع الأعمال التي تم
التعاقد عليها بين شركة سامسونج الكورية وشركة لوك أويل الروسية".
وكانت شركة
لوك أويل النفطية الروسية وقعت، في الـ22 آذار 2012، عقدا مع شركة سامسونغ الكورية
لتطوير الإنتاج في 67 بئرا نفطية في حقل غرب القرنة، فيما أكدت الشركة أن العقد
بلغت قيمته مليار دولار وبمدة تنفيذ تصل إلى 29 شهرا.
وأعلنت
وزارة النفط، في الثاني من آذار 2012، أن
العراق وافق على بيع شركة شتات أويل
النرويجية حصة الأقلية التي تملكها في حقل نفطي عملاق إلى لوك أويل لتصبح الشركة
الروسية بذلك الشريك الأجنبي الوحيد في أحد أكبر مشاريع النفط الجديدة في البلاد.
وقررت شتات
أويل بيع حصتها البالغة 18.75 % في حقل غرب القرنة 2 إلى لوك أويل لتصبح حصة
الشركة الروسية 75 % وتملك شركة
نفط الجنوب الحكومية النسبة الباقية وقدرها 25%،
وبهذا تصبح شتات أويل أول شركة غربية كبيرة تتخلى عن أحد العقود النفطية المربحة التي
طرحها العراق في السنوات الأخيرة.
ووقعت
وزارة النفط عقداً أولياً، في كانون الأول 2009، لتطوير المرحلة الثانية لحقل غرب
القرنة في
محافظة البصرة مع شركتي لوك أويل الروسية وشتات أويل النرويجية ضمن جولة
التراخيص الثانية، تدفع بموجبه وزارة النفط دولاراً و15 سنتاً للبرميل المنتج
الواحد باعتبار أن هذا الحقل مكتشف وغير مطور، وتقدر احتياطاته بنحو 12.9 مليار
برميل.
وأعلنت
الوزارة في نهاية شهر كانون الأول 2009، عن بدء التنافس على دورة التراخيص الثانية
لعشرة حقول عراقية من أصل 78 حقلاً، وشملت حقول مجنون وغرب القرنة والسيبة في
محافظة
البصرة، وحقل الحلفاية في
محافظة ميسان، وحقل
الغراف في
ذي قار، وحقل كفل
ومرجان في
الفرات الأوسط، وحقل شرقي بغداد، وحقلي
القيارة ونجمة في
نينوى، وحقل
بدرة في واسط، والحقول الشرقية في
محافظة ديالى.
ويسعى
العراق من خلال تطوير حقوله النفطية وعرضها على
الشركات العالمية، إلى التوصل إلى
إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون الخمس القادمة، وإلى 12 مليون
برميل يومياً بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني.
ويصدر
العراق نفطه الخام من ميناءي البصرة وخور العمية على
الخليج العربي، فضلاً عن
ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، وعن طريق الشاحنات الحوضية إلى
الأردن،
وينتج العراق حالياً نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام يومياً، وتبلغ نسبة
الصادرات العراقية ما يقارب مليونين و200 ألف برميل يومياً معظمها تصدر عن طريق
البصرة فيما تصدر الكمية المتبقية عن طريق المنفذ الشمالي.