السومرية نيوز/
كركوك
أعلن
مجلس كركوك، الاثنين، أن أبواب المحافظة
مفتوحة أمام الشركات الأجنبية لنقل التكنولوجيا الحديثة من الدول المتقدمة، مؤكدة
أن البنية التحتية لكركوك بحاجة ماسة إلى التطوير في جميع القطاعات، فيما أشار إلى أن من أولوياته تأمين الخدمات في مجال الكهرباء
والماء والطرق والصرف الصحي وتشييد المدارس والمجمعات السكنية.
وقال رئيس
مجلس محافظة كركوك حسن توران بهاء
الدين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وفداً من مجموعة شركات اليكون
اليونانية زار، اليوم، المحافظة لبحث مجالات التعاون المشترك"، مؤكدا أن
"هذه الزيارة ستفتح الباب واسعاً لتعزيز وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين الجانبين".
وأضاف
بهاء الدين أن "أبواب كركوك مفتوحة
أمام جميع الشركات الأجنبية التي تخدم المحافظة ونقل التكنولوجيا الحديثة من الدول المتقدمة
إلى المحافظة"، مؤكدا أن "البنية
التحتية لكركوك بحاجة ماسة إلى التطوير في القطاعات الخدمية كافة".
وأوضح بهاء الدين أن "الوفد اليوناني قدم
خلال اللقاء نبذة موجزة عن طبيعة المشاريع التي تختص بها مجموعة الشركات وماهية المشاريع
التي تفتقر إليها
محافظة كركوك للمساهمة في تنفيذها"، مشيرا إلى أن "الهدف
من الزيارة هو الإطلاع على واقع المحافظة وطبيعة الخدمات التي تحتاجها وبناء جسور التواصل
بين الجانبين بغية المشاركة في حملة إعمار المحافظة".
من جهته، قال رئيس لجنة المشاريع في مجلس محافظة
كركوك دلشاد
بيروت في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وفد المجموعات اليونانية
قدم لمحافظ كركوك
نجم الدين عمر كريم شرحاً
للأعمال المنفذة من قبلهم في
إقليم كردستان وخبرات شركاتهم واختصاصاتها في بناء المستشفيات
وتشييد الجسور وأبنية المدارس والكليات"، لافتا الى أن "زيارة الوفد تأتي بهدف
البحث عن فرص عمل في كركوك".
ونقل بيروت عن محافظ كركوك تأكيده على "سعي
إدارة المحافظة لجذب وتشجيع الاستثمار وتنفيذ المشاريع العمرانية والخدمية بالتنسيق
مع مجلس المحافظة، لما عانت منه كركوك من ظلم وقع عليها طيلة العقود الماضية"،
مبيناً أن "أولوياتنا هي تأمين الخدمات في مجال الكهرباء والماء والطرق والصرف
الصحي وتشييد المدارس والمجمعات السكنية".
وصادق مجلس محافظة كركوك، في الثالث من أيار
الحالي، على أكبر خطة مشاريع بتاريخ المحافظة للعام الحالي 2012، بموازنة بلغت 598
مليار دينار عراقي، فيما أكد المجلس أنه سيراقب عمل الشركات المنفذة لتلك المشاريع،
وسيدرج المتلكئة منها ضمن القائمة السوداء.
وكان محافظ
كركوك نجم الدين عمر كريم كشف، في 23 نيسان 2012، أن موازنة المحافظة للعام الحالي تبلغ 918 مليار دينار، وفي حين بينت أن
العديد من المشاريع الإستراتيجية والخدمية ستنفذ خلال المدة المقبلة، أكدت انتهاء مشكلة
وقود المولدات الأهلية بعد إلغاء
وزارة النفط قرارها القاضي بحجب حصة كركوك.
وأعلن مجلس محافظة كركوك، في (12 من شباط
2012)، أن موازنة المحافظة للعام 2012 الحالي من برنامجي البترودولار وتنمية الأقاليم
تبلغ 600 مليار دينار، مبيناً أنه رصد 20 مليار دينار منها لدعم الطلبة وعلاج المصابين
بالأمراض المزمنة.
وأعلنت إدارة محافظة كركوك، بداية العام
2012 الحالي، عن نفاد حصتها من تخصيصات تنمية الأقاليم للعام 2011 الماضي، البالغة
108 مليارات دينار، لأول مرة منذ إطلاقها في 2006، مؤكدة سعيها لإنشاء محطة توليد كهربائي
كبيرة للقضاء على أزمة تجهيز الطاقة التي تعاني
منها المحافظة.
كما أعلن مجلس محافظة كركوك، في (12 تشرين الثاني
2011)، عن إطلاق
وزارة المالية مبلغاً يزيد على ترليون دينار عراقي للمحافظة ضمن برنامجي
البترودولار وتنمية الأقاليم للعام 2012.