السومرية نيوز/
بغداد
بدأت بمقر
وزارة النفط العراقية في العاصمة بغداد، الأربعاء، جولة
التراخيص الرابعة لـ12 رقعة استكشافية في مناطق متفرقة من البلاد، فيما أكد وزير
النفط عبد الكريم لعيبي أن الجولة تتضمن سبعة حقول غازية وخمسة نفطية.
وقال عبد الكريم لعيبي في كلمة له خلال بدء الجولة وحضرتها
"السومرية نيوز"، إن "جولة
التراخيص الرابعة تشمل 12 رقعة استكشافية في مناطق متفرقة من العراق"، مبينا
أن "الشركات التي تتنافس في هذه الجولة هي نفس الشركات التي وقعت معها
الوزارة في جولات التراخيص الأولى والثانية، إضافة إلى الشركات التي لم يتم
التوقيع معها، فضلا عن الشركات التي يتم تأهيلها أو تتأهل من خلال جولة
التراخيص الجديدة التي أعلنت عنها الوزارة سابقا".
وأضاف لعيبي أن
"الرقع الاستكشافية توزعت الرقعتان الأولى
والثانية في
نينوى، وجزء من الثانية يقع في محافظة
الانبار، والثالثة والرابعة
والخامسة في محافظة الانبار، والسابعة في
الديوانية، وجزء من محافظة
المثنى،
والثامنة في
ديالى، والتاسعة في
محافظة البصرة قرب الحدود العراقية الإيرانية،
والعاشرة مشتركة بين محافظتي الديوانية والمثنى، وكذالك الرقعتان الـ11 والـ12
مشتركتان بين
النجف والمثنى".
وأشار لعيبي إلى
أن "47 شركة تشارك في الجولة من مصر والكويت والإمارات وسوريا واليابان
وروسيا والصين وبريطانيا وايطاليا وهولندا وكوريا الجنوبية والهند وباكستان
واندونيسيا وماليزيا وفيتنام وتايلاند وفرنسا وتركيا والنرويج ورومانيا وكرواتيا
وانغولا وسويسرا".
وحددت وزارة النفط يومي 30 و31 من أيار 2012 الحالي موعداً لانطلاق جولة التراخيص
الرابعة بمشاركة 47 شركة عالمية.
وكانت وزارة النفط العراقية اعلنت، امس الثلاثاء،( 28 أيار الحالي) أن الشركات اليابانية هي الأكثر حضوراً في
جولة التراخيص الرابعة التي ستنطلق اليوم، بمشاركة 47 شركة من 24 دولة، وفي حين بينت
أن الحقول المشمولة بهذه الجولة هي رقع استكشافية غير مطورة تتوزع على عشر محافظات،
أكدت أنها ستوقع عقودا خدمة مع الشركات الفائزة أسوة بما حدث في جولات التراخيص
الثلاث السابقة.
وأعلنت وزارة النفط العراقية في آذار
الماضي، عن جولة التراخيص الرابعة لتطوير 12 موقعاً استكشافياً منتشرة على 6500 كلم
موزعة على عشر محافظات هي نينوى،
الأنبار، النجف، الديوانية، بابل، المثنى، ديالى،
واسط،
البصرة وذي قار.
وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) قد حددت حصة
العراق بثلاثة ملايين و800 ألف برميل يومياً، لكنه لا يصدر سوى مليونين و500 الف
برميل يومياً في الوقت الحاضر، ويتم تحديد حصة التصدير بالاتفاق بين الدول الأعضاء
والمنظمة، ويعتمد ذلك على بعض المعايير أهمها احتياطي كل دولة، مع أن العراق يطالب
بزيادة حصته بناءً على ما يقول إنها "اكتشافات نفطية جديدة" لديه.
وعرض
العراق حقوله النفطية خلال جولة التراخيص الأولى والثانية للتطوير من قبل شركات
عالمية للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون السنوات الست
المقبلة، وإلى 12 مليون برميل يوميا بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى
بالجهد الوطني.
وكانت وزارة النفط أعلنت، خلال تشرين الأول من العام 2010
ضمن جولة التراخيص الثالثة، فوز ائتلاف شركات (تي بي أي أو) التركية وكويت إنرجي
وكوكاز الكورية بالاستثمار في حقل المنصورية الغازي، ، كما أعلن عن فوز ائتلاف
شركتي كويت إنرجي و( تي بي أي أو) التركية باستثمار حقل السيبة الغازية، 30 كم جنوب
البصرة، وفوز ائتلاف مكون من شركة كوكاز الكوري وكاز الكازاخستانية بتطوير حقل عكاز
الغازي في
محافظة الأنبار غرب العراق.
ويصدر العراق نفطه الخام من مينائي
البصرة وخور العمية على
الخليج العربي، فضلاً عن ميناء جيهان التركي على البحر
المتوسط، وعن طريق الشاحنات الحوضية إلى
الأردن، وتبلغ نسبة الصادرات العراقية من
نفط البصرة نحو 90 بالمئة، في حين تصدر النسبة المتبقية من حقول نفط
كركوك شمال
البلاد عبر ميناء جيهان التركي.