السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة النفط العراقية، الأحد،
أن إيرادات
العراق من تصدير النفط خلال النصف الأول من العام الحالي 2012، بلغت
أكثر من 45 مليار دولار، مؤكدة أن العراق حقق فائض في عائداته النفطية بلغت تسعة
مليارات دولار، فيما اتهمت بعض دول منظمة أوبك بعدم الالتزام بحصتها المقررة لها.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط
العراقي
عاصم جهاد في حديث ل "السومرية نيوز" إن "العراق حقق خلال
النصف الأول من العام الحالي 2012، أكثر 45 مليارات دولار" ، مبينا أن
"الحكومة أقرت فائض من عائدات النفط للنصف الأول بلغ تسعة مليارات
دولار".
وأضاف جهاد أن "الفائض في موازنة
العراق سينعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد العراقي وبالتالي سيساعد الحكومة على إنشاء
ميزانية تكميلية لدعم ميزانيات الوزارات الأخرى وخاصة الخدمية منها"، مشيرا
إلى أن "منظمة أوبك وجدت فائضا في الكميات النفط المعروضة تقدر بأكثر من
مليون و600 ألف برميل يوميا".
وتابع جهاد أن "بعض أعضاء منظمة
أوبك ومنها
السعودية والإمارات قد تجاوزت على حصتها المقررة وخرجت عن الاتفاق الذي
خرجت به المنظمة خلال اجتماعها الأخير بتحديد سقف إنتاج النفط بـ30 مليون برميل
يوميا"، مؤكدا أن "سعر 100 دولار للبرميل الواحد يعتبر سعرا مناسبا
بالنسبة للعراق، فيما تعتبره بعض الدول الأخرى سعرا غير مناسبا لها".
وأشار جهاد أن "استمرار انخفاض
أسعار النفط عالميا سيدفع بمنظمة اوبك إلى عقد جلسة طارئة لتخفيض إنتاجها مرة أخرى
للحفاظ على أسعار النفط".
وكانت منظمة أوبك أعلنت، يوم الجمعة الماضي،(
6 تموز الماضي)، إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 98.43 دولار للبرميل
مقارنة بيوم الخميس التي بلغت 97.40 دولار .
وأظهر المسح الذي أجرته وكالة رويترز والذي شمل شركات
نفط ومسؤولين في أوبك ومحللين أن متوسط انتاج دول أوبك وعددها 12 دولة بلغ 31.63
مليون برميل يوميا فيما لم تلتزم بسقف الإنتاج المستهدف البالغ 30 مليون برميل
يوميا الذي تم الاتفاق عليه خلال اجتماع منظمة اوبك الأخير.
وتتكون سلة أوبك من 12 خاما هي مزيج صحارى
الجزائري وخام
جيراسول الأنجولي والخام الإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي والتصدير
الكويتي
والسدر الليبي وبوني الخفيف
النيجيري والبحري
القطري والعربي الخفيف السعودي
ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الاكوادور.
وتعتبر منظّمة الأقطار المصدرة للبترول (OPEC)، التي تأسّست في
بغداد عام 1960 بالاتفاق بين خمس دول هي السعودية وإيران والعراق والكويت
وفنزويلا، ويقع مقرها في فيينا، من أكبر المنظّمات العالمية المشرفة على تنظيم
عملية تصدير النفط وتحديد أسعاره، وتضم في عضويتها حاليا 12 دولة مصدرة للنفط،
تمتلك بمجموعها ما يتراوح بين ثلثي وثلاثة أرباع الاحتياطي العالمي النفطي.
وحددت حصة العراق بثلاثة ملايين و800 ألف برميل يوميا، لكنه لا
يصدر سوى مليوني و450 الف برميل حالياً، ويتم تحديد حصة التصدير بالاتفاق بين
الدول والمنظمة وتعتمد على بعض المعايير أهمها احتياطي كل دولة، والعراق يطالب
بزيادة حصته بناءً على ما يقول إنها "اكتشافات نفطية جديدة" لديه.
يذكر أن
العراق كان قد وقع مطلع العام الحالي 2010، عقوداً عدة مع شركات عالمية لتطوير بعض
حقوله النفطية، ضمن جولتي التراخيص الأولى والثانية، للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل
عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون السنوات الست القادمة، و12 مليون برميل يومياً،
بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني.