السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة النقل العراقية، الثلاثاء، أن
العراق سيتسلم من
الولايات المتحدة الأميركية طائرة من نوع بوينغ منتصف العام المقبل 2013، ضمن عقد لشراء 40 طائرة، فيما لفتت إلى أنها تسلمت ست طائرات ركاب من نوع اس ار جي الكندية خلال الفترة الماضية.
وقال مستشار الوزارة كريم النوري في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "العراق سيتسلم منتصف العام المقبل 2013، طائرة ركاب
أميركية من نوع
بوينغ (737) 900 من أصل 40 طائرة تم التعاقد عليها"، مبينا ان "الوزارة
تعمل على تطوير أسطول النقل العراقي الجوي خاصة بعد حل أزمة الخطوط الجوية مع
الكويت".
ووافق
مجلس الوزراء، في 24 تموز 2012، على "التسوية الودية" مع الجانب
الكويتي لحل مشكلة
الخطوط الجوية العراقية، فيما أوصى بتخصيص مبلغ 300 مليون دولار
لها.
وأضاف النوري ان "عملية استلام هذه الطائرات تحتاج لسنوات عدة"، مشيرا إلى أن "الوزارة استلمت ست طائرات ركاب من نوع اس ار جي الكندية من
أصل 10 تم التعاقد عليها خلال الفترة الماضية".
وخول
مجلس الوزراء العراقي 18 تموز 2012 وزير النقل
هادي العامري
صلاحية التفاوض مع الجانب الكويتي بشأن آلية دفع مبلغ 500 مليون دولار إلى الجانب الكويتي
لغرض تسوية المطالبات
الكويتية بشأن ديون الخطوط الجوية الكويتية.
وكان العراق وقع، في الخامس من أيار عام 2008، في العاصمة بغداد عقدين
الأول مع شركة بوينغ الأميركية لشراء 40 طائرة، والثاني مع شركة بومباردو الكندية،
لشراء عشر طائرات قيمة إجمالية تصل إلى 400 مليون دولار، فيما أكدت
وزارة المالية
أن القيمة الإجمالية للعقدين بلغت خمسة مليارات دولار.
إلا أن الخطوط الجوية الكويتية قدمت شكوى للمحكمة الكندية العليا طلبت
فيها وقف عملية توريد الطائرات إلى العراق بسبب خلافات بين الحكومتين العراقية
والكويتية.
واحتجزت السلطات البريطانية، في (25 نيسان 2010)، طائرة عراقية قادمة
من بغداد إلى لندن بعد توقف للرحلات بين البلدين دام 20 سنة، وكان على متن الطائرة
30 مسافراً من العراقيين والأجانب، بينهم وزير النقل السابق عامر
عبد الجبار ومدير
الخطوط الجوية العراقية كفاح حسن الذي تم احتجاز الأخير من قبل
السلطات القضائية
البريطانية، بسبب دعوى كويتية بشأن الأضرار التي تعرضت لها طائراتها جراء الغزو
العراقي للكويت عام 1990، مطالبة بدفع مليار و200 مليون دولار لصالح الخطوط الجوية
الكويتية.
لكن العلاقات العراقية الكويتية شهدت في الآونة الأخيرة تقدماً في ما
يتعلق بحل بعض المشاكل العالقة، إذ اتفق الطرفان خلال زيارة رئيس الحكومة نوري
المالكي الأخيرة للكويت في الرابع عشر من شهر آذار الماضي، على إنهاء قضية
التعويضات المتعلقة بشركة الخطوط الجوية الكويتية وصيانة العلامات الحدودية، كما
تم الاتفاق على أسس وأطر مشتركة لحل جميع الملفات، ضمن جداول زمنية قصيرة، فيما
اعتبر وزير الخارجية
هوشيار زيباري الذي رافق المالكي في زيارته أن ما تم الاتفاق
عليه يعد تقدماً كبيراً فيما يتعلق بخروج العراق من الفصل السابع.
وعلى إثر ذلك أعلنت
دولة الكويت، في الثالث من نيسان الحالي، عزمها
إعادة افتتاح خط للطيران مع بغداد خلال الأيام المقبلة لأول مرة منذ أكثر من 21
سنة، فيما اعتبرت ذلك الإجراء تتويجاً للجهود المتبادلة بين البلدين من أجل تعزيز
العلاقات.