السومرية نيوز/
بغداد
أكد
أمين بغداد عبد الحسين المرشدي، الاحد، على
اهمية الإفادة من تقنيات
الشركات العالمية الرصينة المشاركة في معرض بغداد في تنفيذ
مشاريع اعادة الاعمار، داعيا الملاك المتقدم في الأمانة لزيارة أجنحة الدول والشركات
المشاركة في المعرض والإفادة من احدث آلياتها ومعداتها.
وقالت الأمانة في بيان صدر، اليوم، عقب زيارة أمين بغداد
عبد الحسين المرشدي معرض بغداد الدولي،
وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "المرشدي تجول في أروقة عدد كبير
من أجنحة الدول والشركات الاجنبية والمحلية"، مؤكداً على "اهمية مشاركة الشركات العالمية
الرصينة في المعرض والإفادة من تقنياتها الحديثة والمتطورة في تنفيذ مشاريع اعادة الاعمار
والبناء في العاصمة بغداد وسائر محافظات العراق".
وأضاف المرشدي أن "أمانة بغداد تسعى للتعاون الثنائي مع عدد من الوزارات بضمنها
وزارة الزراعة التي يمكن أن تزود
الدوائر البلدية بالمواد والتقنيات الداخلة في اعمال
الزراعة والتشجير للشوارع والساحات"، داعيا "الملاك المتقدم في الأمانة لزيارة
أجنحة الدول والشركات المشاركة في المعرض والإفادة من احدث الاليات والمعدات والتقنيات
الداخلة في عمل الامانة للأرتقاء بواقع عمل الدوائر البلدية والفنية".
وشدد المرشدي على ضرورة " الإفادة من المنتجات
الموجودة في المعرض لاسيما تلك المتعلقة بقطاعات النظافة والزراعة والطرق وتقنيات الانارة
والتزيين والشاشات
التلفزيونية العملاقة".
وكانت
وزارة التجارة
العراقية أكدت، أمس السبت (3 تشرين الثاني الحالي)، أن دولا عظمى وشركات كبيرة تشارك
في معرض بغداد الدولي ضمن دورته الـ39، مشيرة إلى أن
العراق أصبح دولة جاذبة للاستثمار
وسوق مفتوح للعمل بجميع القطاعات، فيما اعتبرت
محافظة بغداد المعرض فرصة لعقد صفقات
مع رجال الأعمال الشركات العالمية لإعادة إعمار العراق.
وكانت
الشركة العامة للمعارض العراقية التابعة
لوزارة التجارة أعلنت، في السادس من تشرين الأول 2012 ، عن ارتفاع مشاركة الدول والشركات
العالمية في معرض بغداد الدولي ضمن دورته الـ39 المقبلة إلى 21 دولة، فيما اعتبرت أن
مشاركة الدول والشركات في المعرض ضمن دوراته السابقة كانت شكلية وغير جادة.
وأعلنت محافظة بغداد، في السادس من أيلول
2012، أنها تقوم حاليا بتنفيذ 30 مشروعا في
معرض بغداد الدولي من بينها إنشاء 15 قاعة جديدة مخصصة لعرض منتجات الشركات المشاركة
في المعرض، إضافة إلى قاعات لاستقبال الشركات الأجنبية ومشاريع أخرى تتعلق بالبنى التحتية.
وكان مدير معرض بغداد الدولي صادق حسين سلطان
قد أكد، في تموز 2012، أن
مجلس الوزراء وافق على تخصيص 500 دونم من الأراضي لإنشاء
معرض بغداد الدولي الجديد في مجمع قصور
الفاو، مشيرا إلى أن كثرة الاختناقات المرورية
التي تحدث إثناء إقامة دورة المعرض السنوية وضخامة
المعارض الدولية دفعت وزارة التجارة
بالبحث عن مكان بديل للمعرض.
وغالباً ما تقوم
قيادة عمليات بغداد بغلق الشوارع
المؤدية إلى معرض بغداد الدولي الواقع في
منطقة المنصور غرب بغداد، مما أثار استياء
كبيرا لدى الكثير من المواطنين الراغبين بزيارة المعرض كونهم يجدون صعوبة بالوصول إليه،
إضافة إلى اضطرار اغلب المحلات التجارية القريبة من المعرض إلى الإغلاق بسبب عسكرة
المنطقة.
يذكر أن
الشركة العامة للمعارض العراقية تأسست
عام 1959، وكانت تسمى آنذاك مديرية مصلحة المعارض العراقية، حيث انضمت الشركة خلال
سنة 1971 إلى عضوية اتحاد المعارض الدولية الذي يقع مقرها في
باريس، وأقيم أول معرض
عراقي عام 1964 في بغداد بمشاركة أربع دول عربية، واستمرت الدورات حتى دخول القوات
الأميركية إلى البلاد سنة 2003، ثم توقفت لعدم استقرار الوضع الأمني في بغداد ويعاني
معرض بغداد الدولي من إهمال كبير في معظم قاعاته التي أصابها الدمار بسبب عمليات السلب
والنهب بعد العام 2003 .