السومرية نيوز/
بغداد
حددت
وزارة النفط العراقية، الخميس، يوم الـ23 من كانون الثاني المقبل موعدا لجولة التراخيص لحقل ومصفى
الناصرية، وفي الوقت الذي اكدت مشاركة 48
شركة عالمية متخصصة فيها، اشارت الى ان تطوير الحقل وإنشاء المصفى سيوفر البترودلار وتشغيل الايدي العاملة بالمحافظة.
وقال المتحدث الرسمي باسم
الوزارة عاصم جهاد في حديث لـ"
السومرية نيوز"، ان "الوزارة حددت يوم الـ23 من كانون الثاني المقبل موعدا لانطلاق جولة التراخيص الخاصة بتطوير حقل الناصرية النفطي وانشاء مصفى الناصرية، بدلا من الـ19 من كانون الاول الذي حدد في وقت سابق".
وأضاف جهاد ان "تغيير الموعد جاء بسبب تزامن الموعد الاول مع اعياد والسنة الميلادية وانشغال الشركات بهذه الاعياد، اضافة الى افساح المجال امام الشركات الجديدة للمشاركة في المناقصة"، مشيرا الى ان "تطوير الحقل وانشاء المصفى سيكون من خلال صفقة واحدة".
واكد جهاد ان" 48 شركة نفطية عالمية تقدمت للمشاركة في جولة التراخيص الخاصة بحقل الناصرية والمصفى منها 13 شركة مختصة بإنشاء
المصافي"، لافتا الى ان "الجولة لها من الاثار الايجابية في الصناعة النفطية من خلال تطوير حقل الناصرية والذي يعتبر من الحقول المهمة والمنتجة للنفط والبالغ بحدود 35 الف برميل يوميا والتي ستصل الى معدلات عالية ".
وتابع جهاد ان "تطوير حقل الناصرية سوف ينعكس ايضا على اضافة كميات انتاجية جديدة لمنظومة الانتاج الوطنية، اضافة الى انشاء مصفى كبير ومتطور بطاقة 300 الف برميل يوميا "، موضحا ان "تطوير الحقل وانشاء المصفى سينعكس ايجابا على المحافظة من خلال تلبية المصفى لحاجة المحافظة من المشتقات النفطية وتصدير الباقي، اضافة الى استفادة المحافظة من البترودولار وتشغيل الايدي العاملة للمحافظة، فضلا عن تحريك العجلة الاقتصادية للبلد وللمحافظة على حد سواء".
واعلن مدير العقود والتراخيص النفطية في كانون الاول 2012 ان الوزارة طلبت من الشركات الراغبة بتطوير حقل الناصرية ببناء مصفى الناصرية أيضا والذي تم الانتهاء من تصاميمه بطاقة 300 الف برميل يوميا.
وانسحبت شركة نيبون اليابانية من المفاوضات التي أجرتها مع الوزارة بشان تطوير الحقل بعد أن فازت في عام 2009 بعرضها الفني والتجاري من بين الشركات التي تقدمت لتطوير الحقل، بسبب الوصول معها الى طريق مسدود في هذه المفاوضات.
ويقع حقل الناصرية النفطي –37 كم
شمال غرب الناصرية و يضم عدة إنشاءات منها ثلاث خزانات بسعة ثلاثة آلاف متر مكعب ، ومحطة عزل طاقتها 30 ألف برميل في اليوم ، وأبنية سيطرة الكهرباء والإدارة والمختبر ومحطة لتحليه المياه ، كما تم مد خط كهرباء من الموقع إلى محطة كهرباء
الشطرة 30 كم ، بالإضافة إلى منظومات الضخ الخام ، ومد أنبوب من الموقع إلى الخط الاستراتيجي بطول 40 كم قطر 12 انج .
وتضم
مدينة الناصرية حقول نفطية غير مستثمرة كحقل الناصرية الكبير الذي من المتوقع أن ينتج 300 ألف برميل يوميا ، وحقل
الغراف الذي يقدر المعنيين بالشؤون النفطية إنتاجه بـ 130 ألف برميل يوميا ، وكذلك حقل
الرافدين (أبو عمود) الذي يقدر إنتاجه في حال تشغيله أو استثماره بـ 110 آلاف برميل يوميا كما أن هناك الكثير من الحقول النفطية غير المكتشفة والقريبة.
ويسعى
العراق من خلال تطوير حقوله النفطية ضمن جولتي التراخيص الأولى والثانية، للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن ستة ملايين برميل يومياً في عام 2017، كما عرضت وزارة النفط ثلاث حقول غازية للاستثمار الأجنبي وهي حقول
المنصورية والسيبة وعكاز، فيما ستكون الشركات التي ستقوم بتطوير الحقول النفطية ملزمة بمنع حرق أي كمية من الغاز المصاحب للنفط، كما ستلزم ببناء منشآت لتصنيع الغاز المصاحب، وتسليمه للعراق من دون مقابل.
وكانت وزارة النفط العراقية أعلنت، في 25 نيسان 2012، عن بدء جولة التراخيص الرابعة لـ12 رقعة استكشافية في مناطق متفرقة من العراق، مؤكدة أن الهدف من هذه الجولة تعزيز احتياطي العراق النفطي.