سوق الرشيد الشعبي و الذي مضى على انجازه اكثر من عام ونصف لم يسلم لمستحقيه من العاطلين عن العمل وذوي الدخل المحدود حتى الان , اذ كانوا يمنون النفس بأيجاد فرصة عملٍ لتغيير واقعهم المرير
مناكفات وصراعات بين المسؤولين في المحافظة ووزارة العمل واختلافهم حول من له الاحقية بتوزيع تلك المحال التجارية ، حتى اتت العاصفة فدمرت جزءاً كبيراً منها لتطيح بأمنيات الفقراء.
على ما يبدو فان قدرة الخالق سخرت الرياح لكشف زيف المشاريع في المحافظة فبوابة تكريت وسوق سامراء الشعبي ذهبت ادراج الرياح لترسل رسائلها للحكومة المركزية بفتح ملفات تلك المشاريع وكشف المفسدين , فبعد اختلافهم في تقسيم الكعكة قسمتها الرياح كما تشاء.