عندما يتحوّل الكرسي الى غاية وليس لخدمة الناس يتحوّل التشهير والتسقيط الى وسيلة للوصول الى الكرسي فقط. هكذا يحاول البعض خلط الاوراق بشأن سرقة القرن وتداعياتها الرجعية على هيئة الكمارك وتمرير أجندات سيئة ورغبات غير انسانية والبعض في سبيل المنصب يقوم بجمع معلومات مضلّلة وتسويقها الى الرأي العام بوصفها حقائق دامغة وهي عبارة عن زيف او معلومات متناثرة.
الأيام الماضية وما خلّفتها من تداعيات قضية سرقة الامانات الضريبية فتحت الباب على مصراعيه لمن يريد خلط الاوراق ومحاولة الحصول على المناصب فقد تحدّث البعض عن ما يسمى الأمانات الكمركية وصلتها بالموضوع حيث أنّه وبحسب هيئة الكمارك لا يوجد شيء إسمه أمانات كمركية خاصّة للأفراد والشركات حاليا وإنّما صدر في سنة الفين وخمسة عشر كتاب من مجلس الوزراء لاستقطاع خمسة بالمائة من مزاد العملة وتمّ العمل فيه مدّة أربعين يوما فقط وتمّ إلغاؤه.
وبحسب هيئة الكمارك فإنّه اذ يتمّ انتظام العمل الحكومي والتداول السلمي للسلطة يبقى البعض على نهجه التسقيطي ولا يريد أن يتغيّر وأن يعمل وفقا لمنهج قيمي وأخلاقي ويراعي الظروف والتحوّلات الصعبة في البلاد والرغبة في مواجهة تداعيات المرحلة السابقة. وتوعّدت الهيئة بمقاضاة كل من يشهّر بها وبمديرها وموظفيها.