بسياج حديدي وأشخاص يهدّدون من يقترب منها، يسيطر متنفذون داخل منطقة زيونة على أرض سبق وأن منحتها الدولة لأحد المستثمرين لإنشاء مدرسة، لكن إرادة تلك الجهات يبدو أنّها أقوى من الأوراق الثبوتية والموافقات الرسمية.
وعلى ما يبدو فإنّ المستثمر يعيش في خطر، فمن الطبيعي جدا في العراق ظهور جهات تبدأ بمساومة المقاولين وأصحاب المشاريع وتوقّفها بلحظة إذا لم يستجب لهم.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون ردا حقيقيا من قبل جميع الجهات المعنية ومنها بلدية الغدير التي لم تستجب لهم رغم نداءاتهم المتكرّرة لها، يبقى حقّ الردّ مكفولا عبر السومرية لجميع الأطراف المسؤولة عن هذا الملفّ لإيضاح ملابسات الأمر.