Alsumaria Tv

التايمز تحذر اوروبا من هجرة جماعية اذا لم ينجح "الربيع العربي الثاني"

2019-12-27 | 06:44
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
التايمز تحذر اوروبا من هجرة جماعية اذا لم ينجح "الربيع العربي الثاني"

خصصت صحيفة "التايمز" افتتاحيتها، اليوم الجمعة، للحديث عن المظاهرات في العالم العربي أو "الربيع العربي رقم 2"، قائلة إن الشباب في منطقة الشرق الأوسط وجدوا أنفسهم وسط موجة مدمرة من الاحتجاجات والقمع، داعية الغرب الى دعم قضية إصلاح الدول الفاسدة.

وقالت الافتتاحية، إن "العالم العربي يواجه هزة أرضية شبابية، فنسبة 60% من سكانه هم شباب تحت سن الثلاثين، وهم ممتلئون بالإحباط من فساد الحكم، والتدخل الأجنبي الخبيث، وسيطرة الجيش على حياتهم".

واشارت الصحيفة إلى أن "هذه هي العوامل ذاتها التي قادت مئات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع قبل عشرة أعوام تقريبا، فيما أصبح يعرف بالربيع العربي، واليوم عاد المتظاهرون مرة أخرى أكثر حكمة لكنهم أكثر غضبا أيضا".

وأوضحت الافتتاحية الى أن "التظاهرات حدثت في الدول التي كانت على حافة اندلاع الثورة الأولى، لكنها لم تشترك في التظاهرات، ففي تلك الفترة كانت تونس وليبيا ومصر والمغرب والبحرين هي التي شهدت انتفاضات الربيع العربي، أما اليوم فالتظاهرات في العراق والجزائر ولبنان والسودان".

وتقول الصحيفة: "يبدو أن الثورات في العالم العربي كانت مهمة لم تنجز، ففي لبنان والعراق تحديدا تمثل التظاهرات تحديا فيهما؛ لأنها تقف ضد التأثير الإيراني على النظام السياسي فيهما، ولا تستطيع طهران، التي شهدت تظاهرات في أنحاء متفرقة من البلاد، الوقوف متفرجة على خسارة تأثيرها في الدول العربية، وهناك من يراهن على استخدام إيران القوة في العام المقبل ضد الدول التي تعدها وكيلة لها، وهو ما يعني قرع طبول الحرب في الشرق الأوسط كله".

وتعلق الافتتاحية قائلة إن الربيع العربي 2 يمثل تهديدا للخارج، مشيرة إلى استخدام العنف ضد المشاركين فيها، وهم من النخب المتعلمة والجيل الشاب، "فلن يجدوا مفراً إلا ركوب القوارب والهروب إلى الدول الأوروبية".

وترى الصحيفة أن "هذا ليس تفكيرا خياليا، فعندما قرر بشار الأسد استخدام البندقية لقمع المتظاهرين السلميين عام 2011 أدخل بلاده في دوامة حرب أهلية مضى عليها تسعة أعوام، وشرد السوريين من بيوتهم تحت ضغط البراميل المتفجرة، الذين شكلوا موجة هجرة جماعية نحو أوروبا، فيما ضرب المصريون بالآلاف، ووضعوا في السجون على يد حكومة الجنرال عبد الفتاح السيسي، ودخل الليبيون واليمنيون دوامة الحرب الأهلية، وهو ما دفع الشباب للانضمام إلى رحلة الخروج".

وتبين الافتتاحية أن "الشباب اعتقدوا في حينه أن الإطاحة بقادة بلادهم ستضع حدا للفساد والأوضاع المهينة التي يعيشون فيها، وبدلا من ذلك غيرت النخبة السابقة وضعها، وزادت قوة الشرطة التي باتت تعمل لصالح أسيادها الجدد- السابقين".

وتجد الصحيفة أنه "لا يوجد ما يدعو إلى نهاية مختلفة للربيع العربي2، لكن الغرب لا يمكنه التخلي عن قضية الإصلاح، ليس من أجل حماية النفس؛ لأن الفوضى في شمال أفريقيا تعني انتقال ذلك إليها في أوروبا، بل لمنع تدهور الديمقراطية، ففي كل من العراق ولبنان بدأ المتظاهرون بالاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود وضريبة (واتساب)، لكنهم باتوا يطالبون أيضا بتغيير جذري، ويريدون أكثر من استقالة رئيس وزراء، فهم يريدون نهاية للطائفية والمحاصصة الدينية للوزارات ومؤسسات الدولة".

وتؤكد الافتتاحية أن "هناك قصص نجاح قليلة في العالم العربي، بما فيها تونس، الدولة التي انطلقت منها شرارة الربيع العربي، وفي هذه المرة قد تستطيع بعض الدول الخروج من مأزق الديكتاتورية، ففي السودان، الذي أطاح المتظاهرون فيه بعمر البشير، هناك إمكانية للتغلب على الإرث القبيح الذي تركه، وربما نجحت عملية التوازن بين الحكم المدني والعسكري، وما يهم هو شعور المواطنين العرب أنهم محترمون من حكوماتهم، وأن الحكومة لا تلجأ إلى سياسة اليد الحديدية لقمع الرأي العام والنقاش الحر، وتستجيب الحكومات لمطالبهم من خلال المبادرة للإصلاح وتثق بهم".

وتختم "التايمز" افتتاحيتها بالإشارة إلى أن الغرب قام بدوره أو بدور في أوروبا الشرقية بعد سقوط الشيوعية في بداية التسعينيات من القرن الماضي، فالمعرفة البريطانية أسهمت في تعليم الأجيال الجديدة، وخلقت طبقة متوسطة، و"يمكن عمل هذا في الشرق الأوسط المنطقة الاستراتيجية التي قد تدخل مرة أخرى في الاحتجاجات والقمع".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
ناس وناس
Play
منطقة بغداد الجديدة - ناس وناس م٩ - الحلقة ٤٩ | الموسم 9
05:00 | 2026-06-02
Play
منطقة بغداد الجديدة - ناس وناس م٩ - الحلقة ٤٩ | الموسم 9
05:00 | 2026-06-02
نشرة أخبار السومرية
Play
١ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-01
Play
١ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-01
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 01-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-01
Play
العراق في دقيقة 01-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-01
Live Talk
Play
التعليم الطبي في زمن المنصات - Live Talk م٢ - الحلقة ٣٧ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-01
Play
التعليم الطبي في زمن المنصات - Live Talk م٢ - الحلقة ٣٧ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-01
عشرين
Play
السـ.لاح.. فصـ.ائل تُسلِّم وأخرى تنتظر! - عشرين م٥ - الحلقة ٣٤ | الموسم 5
14:30 | 2026-05-31
Play
السـ.لاح.. فصـ.ائل تُسلِّم وأخرى تنتظر! - عشرين م٥ - الحلقة ٣٤ | الموسم 5
14:30 | 2026-05-31
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٣٠ أيار الى ٥ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-05-28
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٣٠ أيار الى ٥ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-05-28
مايك السومرية
Play
نادين الفهد، ممثلة عراقية - MIC Alsumaria م2 - الحلقة ١ | season 2
15:30 | 2026-05-27
Play
نادين الفهد، ممثلة عراقية - MIC Alsumaria م2 - الحلقة ١ | season 2
15:30 | 2026-05-27
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
ماذا تغير؟ 25-5-2026 | 2026
02:30 | 2026-05-25
Play
ماذا تغير؟ 25-5-2026 | 2026
02:30 | 2026-05-25
طل الصباح
Play
هسه مال شنو؟ 25-5-2026 | 2026
00:30 | 2026-05-25
Play
هسه مال شنو؟ 25-5-2026 | 2026
00:30 | 2026-05-25
طل الصباح
Play
الأبراج - بالمقلوب 21-5-2026 | 2026
00:30 | 2026-05-25
Play
الأبراج - بالمقلوب 21-5-2026 | 2026
00:30 | 2026-05-25
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
جنازة الـ20 مليوناً في 3 مدن.. طهران تعلن برنامج "الـ3 أيام" لوداع السيد الخامنئي
08:22 | 2026-06-02
طهران تعلن عبور 24 سفينة عبر هرمز وتلوّح بـ"رد مختلف" حال تجدد الحرب
08:02 | 2026-06-02
البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى إيران والعراق
06:29 | 2026-06-02
يؤكد براءته.. تفاصيل جديدة حول قضية القيادي بكتائب حزب الله محمد باقر الساعدي
05:05 | 2026-06-02
"أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. تسريبات عن "اتصال" بين ترامب ونتنياهو
04:40 | 2026-06-02
أمريكا.. مسلح يقتل 6 من عائلته قبل أن ينتحر
03:07 | 2026-06-02
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية