اعلان

"قمة التحصين العالمية".. ختامها تعهد بسد فجوة اللقاحات

2021-03-31 | 02:41
"قمة التحصين العالمية".. ختامها تعهد بسد فجوة اللقاحات
990 مشاهدة

خلصت "القمة العالمية للتحصين والخدمات اللوجستية" التي عقدت في الإمارات، إلى أهمية العمل والتعاون والشراكة لسد فجوة التحصين العالمية بأسرع وقتٍ ممكن.

وشهدت القمة الافتراضية التي استضافتها إمارة أبوظبي، خلال اليومين المنصرمين سلسلة من الجلسات النقاشية بمشاركة عدد من أبرز المتخصصين من حول العالم في مجال الرعاية الصحية وصناع القرار وكبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص.

وألقى رئيس دائرة الصحة في أبوظبي عبدالله بن محمد آل حامد، الكلمة الافتتاحية بعنوان "الابتكار والإبداع والاندماج: إيجاد الحل البشري للتحدي العالمي"، حيث قال: "منذ العام 2020 وحتى الآن، لا يزال الوباء العالمي يشكل واحداً من أكبر التحديات العالمية وأكثرها تعقيداً في عصرنا الحديث. وهو ظرف استثنائي، خاصةً عندما يتعلق الأمر بتضامن العالم معاً لمعالجة هذه المشكلة التي تتجاوز المجتمعات والحدود والقارات". مضيفاً: "تُوجد تقنيات مذهلة وتطورات علمية رائعة ظهرت نتيجة للوباء، وتعمل الدول في جميع أنحاء العالم بلا ملل أو كلل من أجل التوصل إلى أفضل الحلول لتحقيق ذات الهدف".

وأوضح، أنه "لا يمكن لأحد القيام بهذا الجهد بمفرده. معاً نمتلك القدرة على الإشراف على أكثر من ستة مليارات جرعة من اللقاح هذا العام، ونعمل جهودنا لزيادة ذلك وتقديم أكثر من 18 مليار جرعة لقاح بحلول نهاية العام الجاري 2021، ليتوفر تقديم اللقاح في شتى أنحاء العالم".
بعدها ألقى روبرت مارديني، المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، كلمة رئيسية حول سبل الوصول العادل إلى اللقاح، وجاء في كلمته، "لقد أظهرت لنا الجائحة أن التضامن العالمي ليس صائبا من الناحية الأخلاقية فقط بل أيضا من الناحية الاستراتيجية. نجاحنا يظل مرهوناً بقدرتنا على ضمان الوصول الشامل والعادل للقاح إلى كل جزء من العالم".

وفي جلسة حوارية أخرى ركزت على أفريقيا بعنوان "التغلب على التحديات اللوجستية المعقدة لضمان الوصول العادل للقاحات في جميع أنحاء أفريقيا" دار النقاش حول أهمية الشراكات في سلاسل التوريد لسد الفجوات الجغرافية، والتغلب على التحديات المالية وتحديات البنية التحتية، ومع وصول إجمالي عدد السكان إلى أكثر من 1.2 مليار نسمة في 54 دولة، وتصنيف 33 منها في فئة "أقل الدول نمواً"، تفرض إفريقيا التحدي الأكبر في التمويل والخدمات اللوجستية للسلطات والمنظمات غير الحكومية التي تعمل على ضمان الوصول العادل للقاحات إلى كل الشعوب. وتناول الخبراء في هذه الجلسة السبل التي ستكمن الشركاء في سلسلة التوريد من توفير اللقاح في القارة.

واختتمت القمة بالجلسة التي ركزت على آسيا تحت عنوان "إنتاج اللقاح وتوزيعه في جميع أنحاء آسيا".

وقال الدكتور باسكال راي هيرم، الشريك المؤسس والمدير الطبي للمجموعة في منظمة International SOS، إن "التعاون العالمي المستمر ومناقشة الوضع الحالي للتحصين مسألة بالغة الأهمية، ويشرفني المشاركة في هذا اللقاء وتقديم الدعم بالطرق الممكنة لمواجهة الوباء، بدءاً من عمليات الإجلاء وحتى مساعدة العملاء للعودة إلى العمل والسفر الآمن، وتزداد برامج اللقاح أهمية أكثر من قبل، ولا تقل أهمية إنتاج اللقاحات عن التوزيع الفعّال على نطاق واسع. يجب علينا أيضاً ألا نغفل أي جزء من العالم في معركتنا ضد كوفيد – 19".

جدير بالذكر أن القمة شهدت حضور أكثر من 4000 من كبار صناع القرار والمسؤولين الحكوميين والأطراف ذات الصلة ومنظمات غير حكومية وعدد من الأكاديميين البارزين. وكانت بمثابة منتدى مفتوح لأبرز وأهم الشخصيات والشركات والمؤسسات لمناقشة التحديات اللوجستية المرتبطة بنقل اللقاح وتوزيعه، بهدف إيجاد حلول فعالة لتحقيق الوصول الشامل والعادل للقاح في جميع أنحاء العالم.
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
شاهدها هسه
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية