السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة الأمن الإیرانیة، الثلاثاء، عن كشفها
شبكة كبرى للاغتیال والتخریب تابعة لإسرائيل واعتقال مجموعة من المتعاونین معها خلال سلسلة عمليات أمنية إستخبارية
نفذت في عدد من المحافظات الحدودیة والوسطى في البلاد، وضبط كمیات من العبوات الثقیلة
المعدة للتفجیر وأنواع الأسلحة والمعدات العسكریة والاتصالات بحوزة المعتقلين، فيما
أشارت إلى أن الاعتبارات الأمنية تستوجب عدم إعطاء المزید من المعلومات.
وقال بیان صدر عن وزارة الأمن، الیوم، ونشر
على موقع الوكالة الإيرانية للأنباء، إنه "تم الكشف عن إحدى الشبكات الكبرى للاغتیال
والتخریب التابعة للكیان الصهیوني وعدد من خلایاها العملانیة فی البلاد، وجرى اعتقال
مجموعة من الإرهابیین المجرمین والعملاء المتعاونین معهم"، مبينا أن "ذلك
تم خلال سلسلة عملیات أمنیة نفذت فی عدد من المحافظات الحدودیة والوسطى فی البلاد
وأدت إلى اعتقال الإرهابیین المرتبطین بالكیان الصهیوني".
وأضاف البيان أن "عددا من الخلایا العملانیة
التی كانت مهیأة لتنفیذ عملیات إرهابیة تعرضت لضربة صاعقة من قبل كوادر الأمن فی البلاد
وتمت الحیلولة دون تنفیذ مهماتهم الإرهابیة"، مؤكدا "كشف وضبط كمیات ملحوظة
من العبوات الثقیلة المعدة للتفجیر وأنواع من الأسلحة الرشاشة والمسدسات وكاتمات الصوت
والمعدات العسكریة والاتصالات وسائر الأدوات الإرهابیة، من الذین تم اعتقالهم فی هذا
الإطار".
وأوضح البيان أن "تلك العمليات جرت بعد
اشهر من الإجراءات الاستخباریة - العملانیة المعقدة والجسورة"، لافتا إلى أن
"الدماء الطاهرة للعالم النووي مصطفي احمدی روشن قد منحت دافعا مضاعفا للمجاهدین
الصامتین وبركة مضاعفة لإجراءاتهم ومتابعاتهم فی مسار تحدید الشیاطین، والكشف عن القاعدة
الإقلیمیة للصهاینة في إحدى دول المنطقة والعناصر الناشطة فیها".
وأشار البیان إلى أن "الاعتبارات الأمنية
وضرورة الوقوف أمام إمكانية حدوث عملیات إیذائیة محتملة من جانب العدو الصهیوني، تستوجب
إرجاء إعطاء المزید من المعلومات حول عدد الإرهابیین المعتقلین ومهماتهم والأدوات والمعدات
المضبوطة منهم وقاعدتهم الإقلیمیة المكتشفة وحماة الكیان الصهیوني فی تنفیذ الأعمال
الإجرامیة والإرهابیة الدنیئة، إلى وقته المناسب فی المستقبل".
وكانت
إيران حملت في، 12 كانون الثاني 2012،
عملاء إسرائيليين وأميركيين مسؤولية اغتيال العالم النووي
مصطفى احمدي روشن، وقال النائب
الأول للرئيس الإيراني
محمد رضا رحيمي، إن "الجريمة دليل آخر على الإرهاب الذي
تمارسه بعض الدول المعادية لتطور إيران العلمي".
وقد اغتال مهاجم يستقل دراجة نارية العالم النووي
الإيراني روشن، عندما ثبت قنبلة مغناطيسية في سيارته، وقالت وسائل إعلامية إن هذا هو
الهجوم الخامس الذي يستهدف في وضح النهار، خبيراً فنياً خلال عامين ثبت القاتل قنبلة
مغناطيسية في باب سيارة روشن (32 سنة) في شارع مزدحم بالقرب من
جامعة طهران، في أثناء
ساعة الذروة الصباحية، في 11 كانون الثاني 2012، كما لقي سائق العالم حتفه وأصيب أحد
المارة بجروح طفيفة.
كما تواصل
إسرائيل إطلاق تهديداتها باستهداف
البرنامج النووي الإيراني، مهددة بأنها يمكن أن تقوم بعمل عسكري مباشر ضده.
وعززت السلطات الإيرانية،
منذ السابع عشر من كانون الثاني الماضي، تدابير الحماية المحيطة بجميع العاملين في
المجال النووي على كل المستويات بعد اغتيال اغتيال العالم النووي مصطفى احمدي روشن،
بحسب ما اعلن نائب الرئيس
محمد رضا رحيمي.
واعلن رئيس
مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الاثنين 16 كانون الثاني
2012 انه تم اعتقال عدد من الاشخاص في اطار التحقيق في اغتيال روشن عقب العثور على
أدلة، مضيفا أن التحقيق في عملية الاغتيال مستمر.
وكان تم اغتيال 3 علماء اخرين في عمليات مشابهة في
ايران منذ كانون الثاني
2010، ووجه المسؤولون الايرانيون الاتهام للولايات المتحدة واسرائيل بالوقوف وراء
عمليات الاغتيال.