السومرية نيوز/بيروت
قالت قناة "العربية"، إنها حصلت على
وثائق سرية بالغة الخطورة بالتعاون مع المعارضة السورية مضيفة انها قررت بث مجموعة مهمة منها بدءا من اليوم.
وذكرت "العربية" أنها قامت بفحص مئات الوثائق، وقررت
بث مجموعة منها ذات قيمة سياسية وخبرية، وتنوي تخصيص حلقات خاصة تعرض فيها هذه
الوثائق ورأي خبراء في ما تضمنته من معلومات.
واضافت إن "هذه الوثائق ستكشف للمرة الأولى معلومات
صادمة وخطيرة بينها معلومات عما حدث للطائرة التركية التي أسقطتها الدفاعات
السورية، كما تتضمن وقائع خطيرة بالأسماء والتواريخ والأرقام عن دور النظام السوري
في العمل لزعزعة استقرار
الأردن ولبنان".
وأسقطت
سوريا طائرة تركية فوق البحر المتوسط في (22 حزيران 2012) مما ادى الى مقتل طياريها، فيما ادعت السلطات السورية ان الطائرة دخلت المجال الجوي السوري.
وبحسب العربية "تفضح الوثائق الدورين الإيراني
والروسي في مساعدة النظام السوري وإنشاء قيادة مشتركة تتدخل وتعطي الأوامر في كل
كبيرة وصغيرة في الأزمة السورية، كما تتعرض لدور
حزب الله في الأزمة
وكيفية تصفية الناشطين السوريين عبر أوامر خطية وواضحة من أعلى سلطة
الهرم
وبالأسماء، أضف إلى ذلك إصدار النظام الأوامر الصريحة بالقيام بسلسلة أعمال تفجيرية
في البلاد".
وستعرض "العربية" في برنامجها المخصص لهذه الوثائق، جداول
للموقوفين والمعتقلين والمفقودين، وجداول للمطلوبين من النظام.
ويتكون البرنامج من 12 حلقة تعرض على مدى أسبوعين بمعدل 6 حلقات أسبوعياً من السبت
إلى الخميس من كل أسبوع، ويبدأ بث هذه الحلقات الخاصة اعتباراً من مساء اليوم السبت 29 أيلول 2012 الساعة 16:30 بتوقيت غرينتش على
"العربية الحدث".
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية نشرت في 15 آذار 2012 مجموعة من الرسائل الالكترونية
الموثقة التي تحتوي على أكثر من 3 آلاف ملف سري تخص الرئيس السوري تضمنت العديد من
البيانات عن نشاطات بشارالأسد وزوجته، التي أنفقت آلاف الدولارات للتسوق بالإنترنت،
وأظهرت أنه كان يطلب المشورة من
إيران حول سبل مواجهة الانتفاضة ضد حكمه وانه تندر
بشأن وعوده بالإصلاح، كما أظهرت مدى عزلة عائلة الأسد عن الانتفاضة التي تهدد بدفع
سوريا إلى حرب أهلية.
وتشهد سوريا منذ (15 آذار
2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت
بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما قمعت بعنف دموي من قبل قوات النظام
و"الشبيحة"، ما أسفر عن سقوط ما يزيد عن 30 ألف قتيل من بينهم 2529
طفلاً اعلنت
منظمة العفو الدولية بتاريخ 20 أيلول 2012 عن مقتلهم، وسقط اكثر من
100 ألف جريح بحسب احصاء
المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في
السجون 25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين
والمفقودين.
يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض
لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي
من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له
روسيا والصين
اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن ضد أي قرار يدين ممارسات
النظام السوري العنيفة، الى جانب انواع الدعم الذي تقدمه
ايران أدى إلى تفاقم
النزاع الداخلي بشكل خطير يُخشى أن يتمدد تأثيره الى دول الجوار، فيما يتهم النظام
السوري "مجموعات إرهابية" بارتكاب اعمال العنف.