السومرية نيوز/بيروت
دعا البيت الابيض الثلاثاء، اوروبا الى التحرك في مواجهة
حزب الله اللبناني بعد ان وجهت
بلغاريا الاتهام الى هذا التنظيم بالوقوف وراء الاعتداء الذي
استهدف حافلة تقل سياحا اسرائيليين في مدينة بورغاس البلغارية في تموز الماضي 2012 وادى الى مقتل
ستة اشخاص.
وطلب المستشار الخاص للرئيس
باراك اوباما لشؤون مكافحة الارهاب جون برينان (المرجح اختياره مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية)، من الدول
الاوروبية "اتخاذ اجراءات وقائية لكشف البنى التحتية لحزب الله وشبكاته العملانية
والمالية".
واكد برينان ان "هجوم 18 تموز 2012 في مطار بورغاس في شرق بلغاريا الذي ادى
الى مقتل ستة وجرح حوالى 30 شخصا يثبت ان حزب الله مجموعة ارهابية تسعى الى مهاجمة
رجال ونساء واطفال ابرياء وتشكل خطرا متفاقما لا على اوروبا فحسب بل على سائر
العالم كذلك".
واضاف ان "حزب الله خطير وانشطته الهادفة الى الزعزعة من الهجمات على سياح في
دول اجنبية الى الدعم الفاعل لامين عام حزب
الله حسن نصر الله للحملة العنيفة
التي يشنها الرئيس السوري بشار
الاسد على الشعب السوري تهدد امن الدول
والمواطنين حول العالم".
كما هنأ مستشار اوباما، بلغاريا على "تحقيقها المعمق حول الهجوم"
مؤكدا ان "
واشنطن ستدافع عن صوفيا في مكافحتها للارهاب".
واكدت بلغاريا الثلاثاء إن شخصين مرتبطين بحزب الله اللبناني
ضالعان في الهجوم بقنبلة على حافلة في منتجع بورغاس البلغاري وقال الوزير تسفيتان تسفيتانوف بعد أن ناقش
مجلس الامن القومي البلغاري نتائج التحقيق إن "ثلاثة اشخاص تورطوا في الهجوم اثنان
منهم كان بحوزتهما جوازي سفر سليمين من استراليا وكندا"، مضيفا "توصلنا إلى أن
الاثنين عضوان في الجناح العسكري لحزب الله".
وتابع "توجد معلومات تبين
التمويل والصلة بين حزب الله والمشتبه بهما".
وكانت ألقت اسرائيل عقب الهجوم الذي حصل في تموز 2012 باللوم على
ايران وحزب الله،
واتهمتهما بالتورط بتنفيذه، الا ان
طهران نفت مسؤوليتها واتهمت اسرائيل بتنفيذ
العملية، فيما لم يرد حزب الله على اتهامات اسرائيل ووكالات اميركية له بالضلوع في
الهجوم.
وفي اول رد فعل اسرائيلي على اعلان نتائج التحقيق، رحب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء باعلان بلغاريا عن تورط حزب الله،
وقال في بيان إن "التحقيق البلغاري في الهجوم الذي وقع في مدينة بورغاس العام
الماضي تأكيد آخر لما عرفناه بالفعل وهو أن حزب الله وراعيته
إيران يشنان حملة
إرهاب عالمية عبر الحدود والقارات".
واضاف ان "هجوم بورجاس كان هجوما على
أرض أوروبية ضد عضو في الاتحاد الأوروبي"، معربا عن امله في أن "يتوصل الأوروبيون
إلى الاستنتاجات الضرورية بشأن التوصيف الحقيقي لحزب الله".
يذكر ان هولندا
قالت في اب 2012 إنه ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يحذو حذو
الولايات المتحدة التي
صنفت حزب الله كمنظمة إرهابية في التسعينيات وهو اجراء يمكن الاتحاد الاوروبي من
تجميد أصول الحزب في اوروبا.