اعلان

تسجيل 53 موقعاً تراثياً في محافظة كربلاء المقدسة

2021-10-13 | 04:31
تسجيل 53 موقعاً تراثياً في محافظة كربلاء المقدسة
1,312 مشاهدة

تعتبر مدينة كربلاء المقدسة من المدن العريقة التاريخية والتراثية المهمة التي ظهرت فيها حضارات وثقافات ومواقع تاريخية واثارية وتراثية ومنها الاسلامية لها طابع كبير في مشوار الارث الحضاري الذي يعكس طبيعة المواطن الكربلائي.

وقال احمد حسن جابر مفتش اثار كربلاء في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، ان البيوت الكربلائية ذات طابع تراثي اسلامي في بنائها خصوصا في الواجه التراثية الكربلائية على الطراز الاسلامي.

وأضاف جابر ان عدد الأبنية التراثية في المحافظة بلغ (٥٣ موقعاً) منها أبنية دينية أبرزها مقام الامام المهدي عج و مقام علي الاكبر ع ومقام کف العباس الأيمن والأيسر(ع)، ومنها أبنية خدمية أبرزها خان النخيلة وخان العطيشي وخان حسن نصر الله وابن مرمر و تاع ، ومنها أبنية مدنية أبرزها دار مهدي الشالجي و دار الكبيسي و دار الدهان.
واشار الى ان ابرز مناطق كربلاء هي منطقة العباسية بطرفيها التي أنشأها الوالي العثماني مدحت باشا ذات طرق واسعة وفسيحه وتضم کربلاء مسجد وقصور شاهقة ودور قوراء وهذا يدل على ان المدينة في تلك الفترة كانت مزدهرة من الناحية العمرانية.

وفي عام 1918م وصفت مدينة كربلاء بأنها تتكون من جزئين الجزء الأول المدينة القديمة والجزء الثاني يمثل الحي الجديد وتحاط المدينة القديمة من ثلاث جهات بسور شيد من الطابوق (الاجر) يبلغ ارتفعه (20-30 قدم تقريبا) وموزع عليه 25 برجأ وللسور خمسة أبواب (مداخل)، أما الجهة الرابعة مفتوحة بتجاه الحي الجديد.

وفي فترة الامتداد البريطاني انتشرت في بعض مباني مدينة كربلاء المقدسة مفردات فنون العمارة العراقية بصورة جميلة لافتة للنظر کزخرفة الخشب (الشناشيل او المشربيات) التي يعود تاريخها للعصور الاسلامية الاولى، وذلك عندما أستقدمت القوات البريطانية الهنود المهرة وفي هذه الفترة اشتهرت مدينة كربلاء ببعض العمائر أشهرها رباط الهنود المعروف بالبهرة في المدينة القديمة لكربلاء المقدسة.

وعلل جابر المشاكل والمعوبات التي تواجه قطاع التراث في المحافظة الى أن أغلب المواقع التراثية في مدينة كربلاء المقدسة قد تتعرض للاندثار والانهيار الكامل نتيجة عدم صيانتها وترميمها منذ فترات طويلة والتقادم الزمني عليها ادى الى تهالكها وتضعضعت الأبنية وظهور تشققات كثيرة في جدرانها علما أن ملكيتها تعود الى العديد من الورثة اصحاب الموقع التراثي مما ادى الى عدم سكن اي شخص من الورثة بالموقع وكذلك عدم صيانتها وترميمها وعدم تحملهم اي مسؤولية فضلا عن مطالبة الورثة بأجراء الصيانة والترميم على مواقعهم من قبل الهيئة العامة للآثار والتراث لكونهم لايملكون وفرة مالية في وقتها الحالي او شراء هذه المواقع من قبل الهيئة كونه يقع في مركز المدينة القديمة وأسعارها مرتفعة جدأ.
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية