السومرية نيوز/
السليمانية
طالب الاتحاد الاسلامي الكردستاني، الثلاثاء، حكومة اقليم
كردستان العراق، بحماية مقاره في قضاء
جمجمال غرب السليمانية، إثر قيام قوة عسكرية مشتركة تابعة للاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني بزيارة مقره عصر اليوم، قادمة
من ناحية قرهنجير التابعة لمحافظة
كركوك، على خلفية انباء بدعم الاسلامي لتظاهرات مرتقبة في القضاء.
وقال القيادي في الاتحاد الاسلامي الكردستاني ومسؤول مركز جمجمال، يوسف
نجم الدين، في حديث لـ"السومرية نيوز"، "طالب الاتحاد الاسلامي الكردستاني حكومة الاقليم بحماية مقراته في قضاء جمجمال 60 كم غرب السليمانية، على خلفية زيارة مفآجئة لقوات البيشمركة الى مقراته، وتحذير اعضاءه من القيام بتظاهرات غير مرخصة".
واضاف نجم الدين، إن "قوة عسكرية مشتركة تابعة للاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني مكونة من العشرات من المسلحيين فاجأت المقر بزيارتهم له عصر اليوم الثلاثاء، قادمة من ناحية قرهنجير التابعة لمحافظة كركوك"، مبيناً ان القوة "حذرت الاتحاد الاسلامي من القيام بتظاهرات".
وتابع بالقول أن "آمر اللواء الاول مشاة التابع لوزارة البيشمركة المسؤول عن القوة، قال للمسؤولين إن الاتحاد الاسلامي مسؤول عن أية تظاهرة غير مرخصة في جمجمال، وهددوا كوادرنا بضرب المقر في حالة القيام باية تظاهرة"، مؤكداً أن "حماية مقراتنا هي مسؤولية الحكومة في حالة تعرضنا الى هجوم".
من جهته، قال آمر اللواء الاول مشاة التابع لوزارة البشمركة في حكومة الاقليم، شيركو شواني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زيارتنا الى مقر الاتحاد الاسلامي جاءت ضمن برنامج لزيارة لجميع مقرات الاحزاب في قضاء جمجمال، لأن واجبات اللوآء واسعة وتشمل مضيق بازيان مروراً بقضاء جمجمال وحتى شمال كركوك، وحرصاً من اللواء زرنا مقرات الاحزاب".
وتابع بالقول "ابلغنا الجميع أن رسالة قوات البشمركة هي التصدي والوقوف بحزم امام كل حركة تخريبية تضر بالنظام العام، ونحمل الجهة التي تقوم بفعالية غير مرخصة تهدف الى الاضرار بالمواطنين والمؤسسات مسؤولية ذلك، هذه كانت رسالتنا"، مشيراً إلى أن "قواتنا سوف تساعد
وزارة الداخلية في حالة حاجة الثانية الينا اثناء الحالات الطارئة".
وتمر في الـ17 من الشهر الجاري، الذكرى السنوية الاولى لاندلاع اوسع موجة احتجاجات شعبية شهدتها مناطق
محافظة السليمانية وكرميان، طالبت الحزبين الحاكمين باجراء اصلاحات جذرية، وبالرغم من اعلان جماعات المعارضة الثلاث في الاقليم، التغيير والاتحاد الاسلامي، والجماعة الاسلامية، عدم وقوفها وراء الاحتجاجات، الا انها ابدت تأييدها لمطالب المتظاهرين.
وكانت تلك الاحتجاجات اسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى معظمهم من المتضاهرين، وسعى ممثلون عن المتظاهرين وجماعات المعارضة دفع الحكومة لاجراء اصلاحات على خلفية تلك التظاهرات.
وتتردد انباء منذ ايام بنية المعارضة ونشطاء
المجتمع المدني تنظيم تظاهرات في الذكرى السنوية للاحتجاجات، وسط انباء بوضع الحزبين قوات مسلحة على اهبة الاستعداد لمنع الاحتجاجات بالقوة.
يشار إلى أن نحو 15 مقراً تابعا لحزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني في
محافظة دهوك تعرضت للحرق نهاية العام الماضي على خلفية احداث شغب كانت موجهة اصلا لاستهداف متاجر الخمور ومركزاً للتدليك في
قضاء زاخو الحدودي.