السومرية نيوز /
النجف
حذر الأمين العام لحركة أهل الحق
قيس الخزعلي، الثلاثاء،
الولايات المتحدة من توجيه ضربة عسكرية إلى
سوريا، معتبراً أن هذه الضربة ستخدم تنظيم القاعدة الذي سيعتدي على المراقد
المقدسة، فيما خاطب
الإدارة الأميركية بالقول "نحن الآن اقوى كثيراً مما كنا عليه سابقاً فانتبهوا جيداً".
وقال الخزعلي في كلمة ألقاها، اليوم، خلال حفل تأبيني بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لرحيل المرجع الديني محمد صادق
الصدر في
محافظة النجف وحضرته "
السومرية نيوز"، إن "هناك تحضيرات وكلاماً عن أن عدوان أميركي سيحدث على سوريا وطبول الحرب تقرع"، مبيناً أن "موقفنا من هذا العدوان هو نفس الموقف الرسمي السياسي العراقي".
وأوضح الخزعلي أن "الحل السلمي والسياسي في سوريا هو ما ندعو اليه، ولا ندافع عن النظام ولا ندعم جهة دون اخرى"، مشيراً الى أن "العدوان على سوريا سيكون موجه بشكل رئيسي الى النظام، وهذا سيكون لحساب الاطراف المسلحة المعارضة".
وأضاف "صار واضحا من هي الجهات المعارضة، فهي القاعدة وتنظيماتها التي تفرض سيطرتها على سوريا"، لافتاً الى أن "القاعدة تنوي تفجير المراقد المقدسة في سوريا".
وحذر الخزعلي الادارة الاميركية بالقول "اذا وجهتم عدوانا عسكريا الى سوريا وكانت نتيجة هذا العدوان سيطرة القاعدة على الاراضي السورية بما يشكل خطراً على مقدسات
المسلمين فسنحملكم المسؤولية بالاعتداء على مراقد اهل البيت".
وتابع "لقد جربتمونا سابقا، نقول راجعوا حساباتكم جيدا، فالعراق رقم أساسي"، مبيناً انه "اذا لا سامح الله حصل ما حصل من اعتداء على مقدسات المسلمين في سوريا فسنتعامل معكم على انكم أصحاب المسؤولية، نحن الآن اقوى كثيراً مما كنا عليه سابقاً، فانتبهوا جيداً وراجعوا حساباتكم".
يذكر أن الولايات المتحدة وحليفتها
بريطانيا تعتزمان توجيه ضربة عسكرية الى سوريا على خلفية هجوم كيمياوي مزعوم تتهمان النظام السوري بتنفيذه، إلا أن الرئيس الأميركي أوباما لم يحصل على موافقة
الكونغرس حتى الآن لتوجيه تلك الضربة، فضلاً عن أن
واشنطن ولندن تطالبان بأدلة على أن الاقتراح الذي تدعمه
روسيا بوضع أسلحة
الرئيس السوري بشار الأسد الكيمياوية تحت السيطرة الدولية ليس مجرد مرواغة.
وعلى الصعيد المحلي، أكد الخزعلي أن الأطراف السياسية جزء من الأزمة في
العراق وليست جزءاً من الحل، موضحاً أن الحل يكمن في توحيد الأهالي وإقامة مواثيق شرف بينهم.
وقال الخزعلي في كلمته إن "سبب التردي الامني والأزمات في العراق هو الجهات السياسية التي تعمل وفق أجندات خارجية، لذا فإن الأطراف السياسية هي جزء من المشكلة وليست جزءاً من الحل، ونحن نعلن يأسنا من أن يصدر الحل من السياسيين".
وتابع "نعتقد أن الحل الذي يمكن ان ينجح هو أن يتوحد الخيرون من ابناء هذا البلد، وأن يتصدى ابناء كل منطقة وفق ميثاق شرف يقيموه بينهم لكل من يريد أن يعتدي على أبناء المنطقة".
وشدد الخزعلي على "ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الخطابات الطائفية"، مخاطباً أبناء السنة بالقول "دماؤكم دماؤنا واعراضكم اعراضنا وأموالكم أموالنا".
يشار الى أن العراق يمر بأزمة سياسية منذ سنوات أدى تف