السومرية نيوز/
دهوك
شهدت
محافظة دهوك، الخميس، انطلاق فعاليات ملتقى الثقافة الكردية بكردستان
تركيا وسوريا، بحضور أكثر من 100 كاتب وباحث كردي، وسط دعوات لبناء خطاب ثقافي كردي مستقل وإيصال رسالة سلام لجميع الشعوب.
وقال عضو اللجنة المشرفة للملتقى
بيار بافي في حديث لـ"
السومرية نيوز"، ان "أعمال ملتقى الثقافة الكردية في
كردستان تركيا وسوريا انطلقت، اليوم الخميس، بمشاركة أكثر من 100 كاتب وباحث كردي من مختلف أجزاء كردستان"، مبينا أن "الملتقى الذي يستمر لثلاثة أيام أقيم بدعم من رئيس حكومة
إقليم كردستان نيجرفان البارزاني".
وأضاف بافي أن "المتلقى سيقدم عدة محاضرات بشأن الأدب واللغة والثقافة الكردية في كردستان تركيا وسوريا"، مشيرا إلى أن "هذا الملتقى له أهمية كبيرة لتوطيد العلاقات مع الكتاب والمثقفين الكرد".
من جانبها اكدت الكاتبة الكردية وندا شيخو وهي من كردستان
سوريا لـ"السومرية نيوز"، أن "هذه اللقاءات مهمة جدا بين المثقفين الكرد، لان منطقة الشرق الأوسط على
بركان كبير"، لافتة الى أنه "بإمكان المثقفين الكرد المساهمة في لعب دور أساسي في التغييرات التي تشهدها المنطقة".
وتابعت شيخو أن "ثقافة وتراث الشعب الكردي لم تقسم رغم محاولات التدمير والإلغاء التي تعرضت لها خلال العقود الماضية"، داعية في الوقت نفسه المثقفين الكرد الى "تحميل رسالة سلام وحب لجميع الشعوب".
من جانبه، قال الكاتب الكردي خسرو الجاف لـ"السومرية نيوز"، ان "سلاح العصر هو الفكر والعقل للدفاع عن الحقوق"، لافتا إلى أن "أي شعب لا يعرف لغة الفكر والثقافة لا يستطيع أن يخطو نحو التقدم".
وأضاف جاف أن "ما يتعرض له
العراق نتيجة الإرهاب والصراع الطائفي أثر سلبا على كافة الأوضاع في هذا البلد الذي يتمتع بثقافة وحضارة غنية في مختلف المجالات"، معربا عن أمله أن "يخرج العراق من الأوضاع الحالية وان يؤدي دوره في التطور والتنمية والديمقراطية في المنطقة".
وشهدت محافظة دهوك 460 كم شمال
بغداد خلال الفترة الماضية عقد عدة ملتقيات بين الأدباء والإعلاميين الكرد من أجزاء كردستان الأربعة، وتأتي هذه الفعاليات في وقت تشهد القضية الكردية في كل من تركيا وسوريا تطورات وتغييرات سياسية، كما أن إقليم
كردستان العراق شهد خلال الأشهر الماضية جهودا لعقد مؤتمر قومي كردي في
أربيل بهدف وضع الأطر الإستراتيجية للقضية الكردية ومستقبل الشعب الكردي في تركيا وإيران والعراق وسوريا إلا أن عقد المؤتمر تأجل لأسباب غير معلنة.
ويتوزع الكرد بين دول العراق وتركيا وإيران وسوريا ويبلغ عددهم نحو 40 مليون نسمة بحسب تقديرات غير رسمية ولم يتمكنو تأسيس دولتهم القومية ويعبر الوضع السياسي والإقتصادي والإجتماعي للكرد في الجزء العراقي هو الأفضل مقارنة مع أوضاع الكرد في الدول الأخرى.