تشهد اسعار العقارات داخل بغداد ارتفاعا غير مسبوق في المناطق التجارية في وقت تتراجع فيه الخدمات المقدمة لتلك المناطق مقارنة باسعارها الباهظة.
اثنان وعشرون مليون دينار عراقي هو سعر متر العقار هنا بمنطقة الحارثية. أما في المنصور فوصل لتسعة عشر مليونا..بينما يسجل انخفاضا في بقية المناطق ليصل لأحد عشر منها..ارقام تعد فلكية إذا ما قورنت بخدمات تلك المناطق ومثيلاتها في الدول المتقدمة كاليابان وألمانيا.
التعطش للسكن نتيجة الازمة التي دفعت لزيادة العرض والطلب لم يكن بعيدا عن الاسباب التي ادت لارتفاع. ناهيك عن غسيل الاموال وتبييضها من قبل بعض الجهات التي لم تستطع تهريب تلك الكميات الكبيرة خارج البلاد.
ويطالب مواطنون الدولة بوضع حد لتلك الاسعار التي باتت ترتفع يوما بعد آخر.. بتشريع سقوف عليا لاسعار البيع والشراء والايجار التي ارهقت كاهل المواطن البسيط واثرت اصحاب الاموال الطائلة.