Alsumaria Tv

منحت 100 ضحية بالاسبوع الأول.. مواقف المراجع ومشاهد ومعلومات الأيام الأولى لتشرين في ذكراها السادسة-عاجل

2025-10-01 | 04:43
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
منحت 100 ضحية بالاسبوع الأول.. مواقف المراجع ومشاهد ومعلومات الأيام الأولى لتشرين في ذكراها السادسة-عاجل

السومرية نيوز-سياسة


يستذكر العراقيون اليوم، الذكرى السادسة لانطلاق تظاهرات تشرين، الحراك الذي شكل انعطافة مفصلية في تاريخ العراق على صعيد السياسة والمجتمع، والتي راح ضحيتها حوالي الف ضحية و25 الف مصاب ومعاق، ولا تزال تمثل محورًا فاصلًا بين تيارين، خلافًا لجميع التظاهرات السابقة التي شهدها العراق بعد 2003.

واحدة من اكثر الإشكاليات التي رافقت قضية تشرين، هو مجهولية اندلاع شرارتها ومجهولية الجهات التي قامت بقتل المحتجين بعملية عنف موجهة، وكان هذا العنف هو احد ابرز الأسباب التي أدت الى توسع التظاهرات بشكل كبير ومتسارع.

ما الأسباب؟

تظافرت عدة أسباب دفعت الى اندلاع تظاهرات تشرين في الأسابيع والأيام التي سبقت اندلاع التظاهرات، أولها مشاهد الماء الساخن والضرب الذي طال المحتجين ولا سيما النساء من أصحاب الشهادات العليا في منطقة العلاوي قرب مكتب مجلس الوزراء، ورغم ان التظاهر للمطالبة بالتعيين امر معتاد لكن شدة العنف الذي واجهه أصحاب الشهادات ولاسيما النساء منهن، كان استثنائيا واشعل الغضب في نفوس العراقيين.

بالتزامن مع ذلك، كانت المشاهد القاسية لتدمير منازل المتجاوزين خلافا للمعتاد ومحاولة تسوية الامر مع العوائل المتجاوزة، قد اشعل الغضب ايضًا، فلا عن قيام حكومة عادل عبد المهدي حينها بإحالة عبد الوهاب الساعدي الذي كان يحظى باحترام وحب كبيرين في الأوساط الشعبية لدوره في عمليات التحرير وكيفية تعامله مع أبناء المناطق المحررة، سببا إضافيا لتزايد الغضب، فضلا عن عزل اللواء الركن محمد محسن زيدان القريشي من منصبه، وهي تحركات اعتبرها العراقيون "موجهة" وتهدف لعزل الضباط الكبار "البعيدين عن السياسة الإيرانية" والتخادم المزدوج بين الطرفين، بل وتمت قراءته على انه "توجه نحو انقلاب"، خصوصا وان فترة عادل عبد المهدي كانت اكثر الحكومات التي لم تراعي التوازن المزدوج الذي عرفت به الحكومات، وكان النفوذ الإيراني يتضح بشكل أوضح على الشارع، بحسبما يرى محللون مختصون بتحليل المشهد السياسي.
 
 
 
لماذا توسعت التظاهرات؟

انطلقت التظاهرات عصر الأول من أكتوبر 2019، في بغداد وذي قار وبعض المحافظات، وكانت كأي تظاهرة أخرى شهدها العراق، لكن ماهو غير طبيعي، حجم القتلى الذين سقطوا بالرصاص الحي، ومن هنا كان الامر الاستثنائي الأول الذي دفع لتوسع الاحتجاجات فيما بعد، ففي ذي قار قتل شخص وأصيب 50 اخرين، وفي بغداد قتل 4 اشخاص وأصيب العشرات وكل هذا في اليوم الأول فقط.

وخلال الأسبوع الأول فقط من التظاهرات، قُتل 110 أشخاص على الأقل في أنحاء مختلفة من العراق في أسوأ موجة عنف بالبلاد.



من ابرز الأسباب الأخرى التي جعلت تشرين مختلفة، هو انها اول تظاهرات شبابية عفوية دون قيادة، فجميع التظاهرات السابقة كانت تخرج بقيادة التيار الصدري او قيادة الحزب الشيوعي، لذلك عدم وجود قيادة لهذه التظاهرات تسببت بتوسعها وديمومتها وعدم إمكانية السيطرة عليها ابدًا.


المرجع السيستاني يصفهم "الأحبة".. واليعقوبي يصفها "اكثر شرعية من الانتخابات"
 
كان موقف المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد علي السيستاني مؤيدا لحراك تشرين، بل أكدت دعمها وتأييدها للمطالب التي وصفتها بـ"الإصلاحية" للمتظاهرين السلميين وعدم تفريقها بين أبنائها المطالبين بالإصلاح على إختلاف توجهاتهم.

بل وقالت ان التظاهرات تتجلى فيها العديد من الصور المشرقة التي تعبر عن محامد خصال العراقيين وما يتحلون به من الشجاعة والايثار والصبر والثبات والتضامن والتراحم بينهم، فيما استذكرت ما وصفته "الكوكبة الأولى من الاحبة الذين ضُرّجوا بدمائهم الزكية في بدء هذه الحركة الاصلاحية قبل اربعين يوماً ونترحم على أرواحهم الطاهرة ونجدد المطالبة بمحاسبة قتلتهم ونواسي عوائلهم وندعو للجرحى بالشفاء والعافية".

لم يقتصر هذا الموقف على السيد السيستاني فقط، بل كان المرجع محمد اليعقوبي قد أيد التظاهرات من اليوم الأول، واصفا الحراك بان "استعادة الهوية الوطنية من اغلى الثمرات التي حققتها نهضة الشباب الواعي الغيور في انتفاضة التحرير، بعد ان سلبها الطائفيون الفاسدون والعملاء"،

وأضاف: "لقد رأينا من هؤلاء الشباب ما يثلج الصدور ويبهر العقول ويعيد الى العالم صورة العراق الأصيل مؤسس الحضارات ومنار العلوم والمعارف لكل الأمم، وان هذه الانتفاضة أولى من صناديق الاقتراع المزورة في التعبير عن إرادة الشعب واختياره لمن يمثله".


حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
علناً
Play
ملف الحقائب المعلقة و سـ لاح الفصـ ائل- علناً م٥ - الحلقة ٤ | الموسم ٥
16:15 | 2026-06-18
Play
ملف الحقائب المعلقة و سـ لاح الفصـ ائل- علناً م٥ - الحلقة ٤ | الموسم ٥
16:15 | 2026-06-18
الطريق الى الكأس
Play
سيناريوهات تأهل أسود الرافدين بعد الخسارة - الطريق إلى الكأس - الحلقة ٥ | 2026
14:15 | 2026-06-18
Play
سيناريوهات تأهل أسود الرافدين بعد الخسارة - الطريق إلى الكأس - الحلقة ٥ | 2026
14:15 | 2026-06-18
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٠ الى ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-18
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٠ الى ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-18
نشرة أخبار السومرية
Play
١٨ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-18
Play
١٨ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-18
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 18-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-18
Play
العراق في دقيقة 18-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-18
Live Talk
Play
بين الحرية والمسؤولية: أين يقف صانع المحتوى؟ - Live Talk م٢ - الحلقة ٥٠ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-18
Play
بين الحرية والمسؤولية: أين يقف صانع المحتوى؟ - Live Talk م٢ - الحلقة ٥٠ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-18
ناس وناس
Play
مدينة الصدر بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٦١ | الموسم 9
05:00 | 2026-06-18
Play
مدينة الصدر بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٦١ | الموسم 9
05:00 | 2026-06-18
مايك السومرية
Play
بسمة بغداد - الحلقة ٤ | season 2
16:30 | 2026-06-17
Play
بسمة بغداد - الحلقة ٤ | season 2
16:30 | 2026-06-17
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
قصة وعبرة 17-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-17
Play
قصة وعبرة 17-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-17
طل الصباح
Play
زووم - نصيحة للمجتمع 17-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-17
Play
زووم - نصيحة للمجتمع 17-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-17
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
مفاوضات الحكومة تدور في حلقة مفرغة والرهان على مطلع تموز
08:00 | 2026-06-18
انفراجة مرتقبة للعراق.. فتح هرمز ينعش صادرات النفط ويمهد لانخفاض أسعار السلع
06:20 | 2026-06-18
بالفيديو: دعوات لمراجعة ملف استئجار ناقلات النفط
03:43 | 2026-06-17
الوحش الأصفر يزيل التجاوزات في المعالف... ومطالبات بإيجاد بدائل!
07:57 | 2026-06-16
صدمات عاطفية وأرباح مالية.. ما الذي ينتظرك في توقعات اليوم؟
05:51 | 2026-06-15
من هرمز إلى بغداد.. كيف سينعكس الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني على تصدير النفط وتأمين الرواتب؟
05:39 | 2026-06-15
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية