السومرية نيوز/
النجف
أعلن نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي، الأحد، أن محطة كهرباء الحيدرية بمحافظة النجف ستكون جاهزة للعمل خلال الأيام العشرة القادمة، مبينا أن الحصة الأكبر والأوفر من طاقتها ستخصص للنجف، فيما أكد رئيس مجلس المحافظة خضير
الجبوري أنه تم تشكيل وفد محلي لزيارة وزير الكهرباء وإطلاعه على حاجات المحافظة الفعلية.
وقال الاعرجي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وأعضاء
مجلس محافظة النجف، عقده، اليوم، في مبنى المجلس وحضرته
السومرية نيوز، إن "الأزمة الحقيقية التي تعيشها
محافظة النجف هي أزمة الكهرباء وقلة تزويدها بساعات التجهيز إضافة إلى مشاكل أخرى في قطاع الصحة والتربية خاصة"، مبينا ان "النجف لها خصوصية فهي محط أنظار العالم والكثير من الزائرين من مختلف دول العالم يأتون لزيارة العتبات
المقدسة مع وجود
مطار النجف الذي أصبح احد البوابات الرئيسية الحقيقية للمدينة المقدسة".
وأضاف الاعرجي أن "محطة كهرباء الحيدرية جاهزة للعمل خلال العشرة أيام القادمة وسيتم تجهيزها بالوقود"، مشيرا الى ان "الحصة الأكبر والأوفر من هذه المحطة ستكون لمحافظة النجف
الاشرف".
وتابع أن "محطة بيجي زودت
العراق بأكثر من 60% من الوقود للطاقة الكهربائية"، لافتا الى ان "سيطرة داعش عليها ادت الى تخريب المصفى مما اثر بشكل سلبي".
وأكد الاعرجي "قمنا بدعوة رئيس مجلس محافظة النجف ورؤساء اللجان في المجلس للقاء بعض الوزراء ووضع الحلول اللازمة للمشاكل التي تعاني منها المحافظة".
من جهته، قال رئيس مجلس المحافظة خضير الجبوري، في المؤتمر، إن "أهم الأمور التي تم بحثها مع نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة بهاء الاعرجي هي موضوع الخدمات مع قلة المدارس إضافة إلى موضوع نقل المبالغ الفائضة الموجودة في مديرية بلدية النجف الى شؤون التنظيفات، فضلا عن زيادة حصة النجف من
الطاقة الكهربائية".
وبين الجبوري أنه "تم الاتفاق على تشكيل وفد من مجلس المحافظة لزيارة العاصمة
بغداد واللقاء مع الاعرجي ووزير الكهرباء
قاسم الفهداوي لاطلاعه على حاجات المحافظة الفعلية وإنصافها برفع ساعات التجهيز الفعلية".
وكان محافظ النجف
عدنان الزرفي أعلن، الأحد (23 حزيران 2013)، الانتهاء من الأعمال المدنية لمحطة كهرباء الحيدرية الغازية، مرجحا دخولها للخدمة نهاية عام 2013.
ويؤكد المسؤولون في النجف أن الحاجة الفعلية للمحافظة من الكهرباء تصل إلى 700 ميغاواط في حين ما يتم الحصول عليه من الطاقة تبلغ 350 ميغاواط من
الشبكة الوطنية وتنخفض أحيانا عن هذا المقدار، ومن المؤمل أن تسد محطة الحيدرية الغازية التي تبرعت بها
إيران لمحافظتي النجف وكربلاء في العام 2007 جزءا من احتياجات المدينتين.
يذكر أن العراق يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين، ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة.