السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة النفط العراقية، الأحد، أن جولة التراخيص الرابعة المتوقع إقامتها
نهاية أيار المقبل ستساهم بزيادة الصادرات النفطية، كون الجولة ستساهم باكتشاف كميات
من النفط في الرقع الاستكشافية الجديدة، فيما أشارت إلى أن
العراق ما يزال يصدر
دون حصته المقررة في أوبك.
وقال مدير العقود والتراخيص النفطية في وزارة النفط
عبد المهدي العميدي في
حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اكتشاف النفط في الرقع الاستكشافية
التي سيتم إحالتها قريبا على الشركات النفطية العالمية ضمن جولة التراخيص الرابعة
من شانها أن تزيد الاحتياطيات النفطية العراقية والتي بدورها ستعطي مرونة اكبر
للعراق مستقبلا لزيادة إنتاجه النفطي"، مؤكدا أن "ذلك سينعكس على زيادة الصادرات
النفطية".
وأضاف ألعميدي أن "الخطة التي أعلنت عنها الوزارة والتي تقضي بزيادة إنتاجه النفطي إلى ثلاثة
ملايين و400 الف برميل يوميا وزيادة صادراته النفطية الى مليونين و600 الف برميل
يوميا هي تبقى دون حصته المقررة للتصدير في منظمة أوبك البالغة أكثر من ثلاثة
ملايين برميل يوميا" .
وأشار العميدي إلى أن "زيادة العراق لإنتاجه النفطي الى أكثر من ثلاثة
ملايين برميل يوميا لن تثير له مشاكل مع أمنظمة اوبك وسيكون بإمكان العراق من
تصدير نفطه عبر موانئه الجنوبية والشمالية بدون اي عوائق او ممانعة من
المنظمة".
وكان
وزير النفط عبد الكريم لعيبي كشف في الـ18 من كانون الثاني الماضي، عن
وضع خطة لزيادة إنتاجها النفطي خلال العام 2012 إلى ثلاثة ملايين و400 ألف برميل
يومياً، فضلاً عن زيادة صادراتها النفطية إلى مليونين و600 ألف برميل يومياً.
وأعلنت وزارة النفط العراقية في آذار عن جولة التراخيص الرابعة لتطوير عدد
من الرقع الاستكشافية وتشمل 12 موقعا موزعة على محافظات
نينوى، والانبار والنجف
والقادسية وبابل والمثنى وديالى وواسط والبصرة وذي قار.
فيما قررت وزارة النفط في الـ 30 من شهر كانون الثاني الماضي، عن تأجيل
إحالة العقود للرقع الاستكشافية الخاصة بالنفط والغاز على الشركات النفطية
العالمية إلى 31 من أيار المقبل"، مشيرة إلى أن التأجيل جاء لمنح الشركات
المؤهلة مزيدا من الوقت لدراسة النسخة الجديدة من نموذج العقد.
وسبق أن أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط
عاصم جهاد في شهر آذار من
العام الماضي، أن 46 شركة من 24 دولة تأهلت للمنافسة على جولة التراخيص الرابعة
لـ12 رقعة استكشافية للنفط والغاز.
وكانت حصة العراق قد حددت من قبل منظمة أوبك بثلاثة ملايين و800 ألف برميل
يوميا، لكنه لا يصدر سوى مليوني و200 الف برميل يوميا في الوقت الحاضر ،
ويتم تحديد حصة التصدير بالاتفاق بين الدول والمنظمة وتعتمد على بعض المعايير
أهمها احتياطي كل دولة، والعراق يطالب بزيادة حصته بناءً على ما يقول إنها
"اكتشافات نفطية جديدة" لديه.
وعرض العراق حقوله النفطية خلال جولة التراخيص الأولى والثانية للتطوير من
قبل شركات عالمية للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون
السنوات الست القادمة، والى 12 مليون برميل يوميا بعد إضافة الكميات المنتجة من
الحقول الأخرى بالجهد الوطني.
ويصدر العراق نفطه الخام من ميناءي
البصرة وخور العمية على
الخليج العربي،
فضلا عن ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، وعن طريق الشاحنات الحوضية إلى
الأردن، وينتج العراق حاليا نحو مليونين و900 ألف برميل من النفط الخام يوميا،
ويصدر العراق في الوقت الحاضر ما يقارب من مليونين 200 الف برميل يوميا ، وتبلغ
نسبة الصادرات العراقية من
نفط البصرة 90 %، في حين تصدر النسبة المتبقية من نفط
كركوك.