السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة الموارد المائية العراقية، الأحد، عن توقيعها عقدا لإنشاء سد
دويريج في
محافظة ميسان بكلفة إجمالية تبلع أكثر من 11 مليار دينار، مؤكدة أن الطاقة
الخزنية للمشروع ستبلغ مليونا و870 ألف متر مكعب، فيما أشارت إلى أن الهدف من
المشروع هو توفير المياه للمنطقة المحيطة بالسد وخاصة في فصل الصيف وتشجيع الزراعة
الصيفية وتغذية المياه الجوفية.
وقالت
الوزارة في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الهيئة
العامة للسدود والخزانات التابعة لوزارة الموارد المائية وقعت عقدا مع شركة
الرافدين العامة لتنفيذ السدود لإنشاء سد دويريج على نهر دويريج (70
جنوب شرق
ميسان)"، مبينا أن "كلفة السد بلغت 11 مليار و500 مليون دينار".
وأضافت الوزارة أن "مدة تنفيذ السد تبلغ 14 شهرا ومدة الصيانة 24
شهرا"، مشيرة إلى أن "السد سيبنى من الخرسان الغاطس ويشمل العمل به
إعمال الحفريات وإعمال خرسانية وتكسية حجرية، فضلا عن إعمال أقفاص كابيون".
وتابعت الوزارة أن "الطاقة الخزنية للمشروع ستبلغ مليون و870
ألف متر مكعب وبطول 510 متر وبارتفاع 9.5 متر"، مشيرا إلى أن "الهدف من المشروع
هو توفير المياه للمنطقة المحيطة بالسد وخاصة في فصل الصيف لإغراض الشرب والري
وتقليل الإضرار عند التصريف العالية على المناطق في مؤخر السد وكذلك تشجيع الزراعة
الصيفية وتغذية المياه الجوفية".
وكان مدير عام
الهيئة العامة للخزانات والسدود فيصل محمد أمين كشف في أيار
2010، عن خطة لتنفيذ أكثر من 30 سداً سيتم بناؤها في عموم
العراق لإرواء الأراضي
الزراعية وتوفير مياه الشرب للمناطق السكنية.
ووقعت وزارة الموارد المائية في نيسان 2010 عقداً مع شركة الرافدين
العامة لإنشاء سد على نهر الوند في
محافظة ديالى بكلفة 30 مليار دينار عراقي، فيما
وقعت في شباط 2010 عقداً مع مجموعة شركات "نور سوي" التركية لبناء سد
ترابي "خاصة جاي" في
محافظة كركوك بكلفة 85 مليار دينار، فيما أعلنت في
آذار 2010 عن الانتهاء من إنجاز مشروع سد مندلي في محافظة
ديالى بهدف خزن المياه
وتوفير مياه الشرب والسقي للأراضي الزراعية في المنطقة بكلفة تجاوزت الـ28 مليار
دينار.
يذكر أن أزمة الجفاف تفاقمت في المحافظات العراقية كافة خلال العامين 2007
و2008، بسبب قلة سقوط الأمطار وسوء استعمال المياه في السقي وانخفاض مناسيب مياه
نهري دجلة والفرات اللذين يعانيان أصلاًً من انخفاض حصصهما في العراق بنسبة بلغت
الثلثين على مدى الأعوام الـ25 الماضية، إضافة إلى قيام
تركيا ببناء 14 سداً على
نهر الفرات وروافده داخل أراضيها، وثمانية سدود على نهر دجلة وروافده في حين أنشأت
سوريا خمسة سدود ثلاثة منها كبيرة شيدت في منتصف الستينات، وهي بصدد إنشاء سد آخر
شمال
دير الزور، وتحجز هذه السدود بمجملها مليارات من الأمتار المكعبة من المياه،
فيما عمدت
إيران إلى تغيير مسار بعض الروافد لها إلى داخل الأراضي الإيرانية
البالغة 30 رافداً تصب في نهر دجلة.