السومرية نيوز/
بغداد
أعلن
المصرف العراقي للتجارة، الاثنين، عن إصدار
بطاقة الفيزا الذهبية (Visa
Debit
gold Card) ذات الامتيازات العالمية، مشيرا إلى أنها تتيح لحاملها
التمتع بمجمل خصومات دولية للمشتريات وحجوزات الفنادق، فيما أوضحت أنها ستمنح لعملاء المصرف وبعملة الدولار .
وقالت
المدير العام حمدية الجاف في بيان
صدر، اليوم وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "المصرف العراقي للتجارة
بدء بإصدار بطاقة الفيزا الذهبية (Visa Debit Gold Card) ذات الامتيازات العالمية"،
مبينا أن "البطاقة تتيح لحاملها التمتع بمجمل خصومات دولية للمشتريات وحجوزات
الفنادق".
وأضافت الجاف أن "هذه البطاقة سوف تمنح
لعملاء المصرف وبعملة الدولار"، مشيرة إلى أن "اصدار مثل هكذا بطاقات يأتي
لتشجيع المواطنين على التعامل بالبطاقات الائتمانية التي توفر لهم استخدامها في كل
أنحاء العالم لكونها مظهرا من مظاهر الحداثة في العمل المصرفي".
وأوضحت الجاف أن " بطاقة الفيزا الذهبية
تحقق عدة امتيازات أهمها الاستغناء عن استخدام النقود الورقية وتحقق التسويات السريعة
لالتزامات العملاء المختلفة"، مؤكدة أن "للمصرف خطة في نشر أجهزة الصراف
الآلي في أنحاء البلاد كافة لأغراض السحب النقدي بعملتي الدينار والدولار".
وأشارت الجاف إلى "الاتفاق مع الفنادق والمحال
التجارية بتزويدهم بأجهزة
نقاط البيع (POS) المحدثة الاستخدام وفق نظام (EMV) العالمي لغرض استيفاء
قيم مشتريات الزبائن المحليين والأجانب عن طريق البطاقات الائتمانية الصادرة من مصارف
العالم".
ولفتت الجاف إلى أن "بطاقة
فيزا الذهبية
هي البطاقة الرابعة التي يصدرها المصرف العراقي
للتجارة حيث سبق أن أصدر بطاقة فيزا الكلاسيكية (Debit) والبلاتينية (Platinum) بالإضافة إلى بطاقة ماستركارد (Master Card Credit ) لكونه العضو الرئيسي في شركتي فيزا وماستركارد العالميتين".
وكان المصرف العراقي
للتجارة أعلن في (كانون الثاني الماضي) عن خفض تكاليف إصدار بطاقات الائتمان بنسبة
50%، مؤكدا نيته في تزويد السكان بالبطاقة الذهبية التي تمكنهم من استعمالها في عمليات
الشراء والدفع.
كما تعهد المصرف بإصدار بطاقات ماستر
كارد مخصصة
لطلبة الجامعات ولاستخدامات
الانترنت، وسيوزع
أجهزة نقاط البيع بالتجزئة pos على جميع محافظات
العراق.
ويعتبر المصرف
العراقي للتجارة هو مصرف عراقي حكومي وقد تأسس في تموز من العام 2003، برأس مال قدره
100 مليون دولار ثم تم رفع رأس المال من الأرباح التراكمية في العام 2008 إلى نصف ترليون
دينار وفي النية رفع رأس المال إلى ترليون دينار عراقي.
يذكر أن المصارف العراقية لم تواكب التطورات
الحاصلة في عمل المصارف العالمية، وظل الربط بينها يتم عبر استخدام أجهزة الهاتف والفاكس،
ولم تدخلها شبكة الانترنت إلا بعد العام 2004، وتسعى
وزارة المالية إلى تطوير المصارف
المرتبطة بها من خلال إدخال تقنيات حديثة وربط المصارف عالميا بشكل آلي، لتسهيل عملية
انتقال الأموال من وإلى العراق.