السومرية نيوز/بيروت
قال تقرير إعلامي نقلا عن مصادر في قطاع الطاقة إن
العراق يدرس استبدال "إكسون موبيل"
بشركات روسية في مشروع غرب القرنة1 النفطي العملاق بعدما أغضبت الشركة الأميركية
بغداد بدخولها
إقليم كردستان.
وقالت "نفته كومباس" وهي نشرة أسبوعية للطاقة عن دول الاتحاد السوفييتي السابق وشرق
أوروبا اليوم الخميس، إن "العراق يدرس إدخال "لوك أويل"، و"جازبروم نفت" الروسيتين بدلا من
"اكسون"، مضيفة ان "الشركتين الروسيتان لهما عمليات بالفعل في البلاد".
وأثار
اقليم كردستان غضب بغداد حين وقع صفقات مع شركات
نفطية أجنبية مثل "إكسون" و"توتال" و"شيفرون" وهي عقود تقول
الحكومة المركزية إنها غير
قانونية.
وتابعت النشرة أن "من المقرر طرح الموضوع هذا الاسبوع خلال اجتماع
رئيس الوزراء
العراقي
نوري المالكي والرئيس الروسي
فلاديمير بوتين"، وفي حين تم الاجتماع بالفعل أمس الأربعاء (10 تشرين اول 2012) لكن لم يتم الكشف عن مثل هذا المقترح.
وكان رئيس الوزراء نوري
المالكي أكد خلال لقائه الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين، الأربعاء (10 تشرين الأول 2012)، أن أبواب العراق مفتوحة أمام
الشركات الروسية للعمل في البلاد، فيما أبدى
بوتين رغبة بلاده بتوسيع تعاونها مع
العراق في المجالين التجاري والعسكري.
وقال متحدث باسم "لوك اويل" ثاني أكبر شركة لانتاج النفط في
روسيا والتي تشارك في
مشروع غرب القرنة2 ، إن "الشركة لا تعتزم زيادة أعمالها في العراق بالاستحواذ على حصة
في غرب القرنة1"، مكررا الموقف الرسمي للشركة أنها "راضية عن محفظتها الحالية في
العراق".
وأحجمت "جازبروم نفت" الذراع النفطية لـ"جازبروم" أكبر شركة لإنتاج الغاز الطبيعي في
العالم عن التعليق.
وقالت مصادر ان
شركة النفط الروسية "روسنفت" قد تتحالف مع "اكسون" في العراق
بعدما وقعت الشركتان اتفاقا مهما للاستفادة من الثروات النفطية بالمنطقة القطبية
الشمالية وأميركا الشمالية، الا ان "روسنفت" أحجمت أيضا عن التعليق على احتمال دخول العراق.
وقالت المصادر أيضا إن "جازبروم نفت" لا تعتزم تجميد مشروعاتها في
كردستان التي
تعهدت بتطويرها في آب 2012، وهو ما يفند تقارير اعلامية، مضيفة ان لدى الشركة مشروعا بالفعل
في العراق قرب الحدود الايرانية حيث تتوقع انتاج 15 ألف برميل يوميا بحلول 2013.
وأعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة
حسين الشهرستاني،امس الأربعاء (10 تشرين اول 2012) في مؤتمر صحافي أن إنتاج العراق
من النفط الخام بلغ ثلاثة ملايين و400 ألف برميل يومياً، مقارنة بمليونين و400 الف برميل يوميا خلال عام
2011 مما يعني ان هناك زيادة في الإنتاج بلغت مليون برميل يوميا". وفيما توقع أن تصل موازنة
2020 إلى 500 مليار دولار، اكد ان العراق سيكون أحد اكبر اللاعبين في سوق الطاقة العالمية وسيرتفع
إنتاجه لمستويات عالية، وسيصبح ثاني اكبر منتج ومصدر للنفط خلال
السنوات القليلة المقبلة.
يذكر ان العراق، وقع خلال العام 2010، عقوداً
عدة مع شركات عالمية لتطوير بعض حقوله النفطية ضمن جولتي التراخيص الأولى والثانية،
للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون السنوات الست
المقبلة، و12 مليون برميل يومياً بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى
بالجهد الوطني وتركزت تلك العقود في غالبيتها على حقول الجنوب.