السومرية نيوز/
بغداد
أكدت
وزارة التجارة العراقية، السبت، أن دولا
عظمى وشركات كبيرة تشارك في معرض بغداد الدولي ضمن دورته الـ39، مشيرة إلى أن
العراق
أصبح دولة جاذبة للاستثمار وسوق مفتوح للعمل بجميع القطاعات، فيما اعتبرت محافظة
بغداد المعرض فرصة لعقد صفقات مع رجال الأعمال
الشركات العالمية لإعادة إعمار العراق.
وقال مدير عام المعارض العراقية التابعة
للوزارة صادق حسين سلطان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "دول عظمى وشركات
كبيرة تشارك في معرض بغداد الدولي ضمن دورته 39 منها
اليابان والمانيا وأميركا وايطاليا
وفرنسا، فضلا عن مشاركة السويد وهولندا"، مبينا أن "شركات كانون وبوينغ ومايكروسوفت
من بين الشركات المشاركة".
وأضاف سلطان أن "الشركات الوافدة للعراق
والمشاركة في المعرض تعتبر من الشركات التكنولوجية الرصينة والراغبة للعمل في العراق"،
مرجحا أن "تتعاقد المؤسسات ودوائر الدولة على عقود كثيرة مع هذه الشركات فيما
يخص مختلف بعد أجراء الحوارات مع هذه الشركات".
من جانبه قال
محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"العراق أصبح دولة جاذبة للاستثمار وسوق مفتوح للعمل بجميع القطاعات"، مبينا
أن "لدى العراق خططا إستراتيجية لبناء طرق سريعة وجسور متطورة وقطارات كهربائية
ومعلقة ومطارات جديدة في
الفرات الأوسط والانبار وذي قار وميناء
الفاو الكبير وغيرها
من المشاريع الأخرى".
وأشار
عبد الرزاق إلى أن "المعرض سيكون
فرصة للإطلاع على أخر ما توصل إليه دول العالم من تقنيات تكنولوجية حديثة من خلال عرضها
في المعرض"، معتبرا أنه "فرصة أخرى لعقد صفقات وشراكات بين رجال الأعمال
والشركات العالمية والقطاع الخاص من اجل أعادة أعمار العراق".
وكانت
الشركة العامة للمعارض العراقية التابعة
لوزارة التجارة أعلنت، في السادس من تشرين الأول 2012 ، عن ارتفاع مشاركة الدول والشركات
العالمية في معرض بغداد الدولي ضمن دورته الـ39 المقبلة إلى 21 دولة، فيما اعتبرت أن
مشاركة الدول والشركات في المعرض ضمن دوراته السابقة كانت شكلية وغير جادة.
وأعلنت
محافظة بغداد، في السادس من أيلول
2012، أنها تقوم حاليا بتنفيذ 30 مشروعا في
معرض بغداد الدولي من بينها إنشاء 15 قاعة جديدة مخصصة لعرض منتجات الشركات المشاركة
في المعرض، إضافة إلى قاعات لاستقبال الشركات الأجنبية ومشاريع أخرى تتعلق بالبنى التحتية.
وكان مدير معرض بغداد الدولي صادق حسين سلطان
قد أكد، في تموز 2012، أن
مجلس الوزراء وافق على تخصيص 500 دونم من الأراضي لإنشاء
معرض بغداد الدولي الجديد في مجمع قصور الفاو، مشيرا إلى أن كثرة الاختناقات المرورية
التي تحدث إثناء إقامة دورة المعرض السنوية وضخامة المعارض الدولية دفعت وزارة التجارة
بالبحث عن مكان بديل للمعرض.
وغالباً ما تقوم
قيادة عمليات بغداد بغلق الشوارع
المؤدية إلى معرض بغداد الدولي الواقع في
منطقة المنصور غرب بغداد، مما أثار استياء
كبيرا لدى الكثير من المواطنين الراغبين بزيارة المعرض كونهم يجدون صعوبة بالوصول إليه،
إضافة إلى اضطرار اغلب المحلات التجارية القريبة من المعرض إلى الإغلاق بسبب عسكرة
المنطقة.
يذكر أن الشركة العامة للمعارض العراقية تأسست
عام 1959، وكانت تسمى آنذاك مديرية مصلحة المعارض العراقية، حيث انضمت الشركة خلال
سنة 1971 إلى عضوية اتحاد المعارض الدولية الذي يقع مقرها في
باريس، وأقيم أول معرض
عراقي عام 1964 في بغداد بمشاركة أربع دول عربية، واستمرت الدورات حتى دخول القوات
الأميركية إلى البلاد سنة 2003، ثم توقفت لعدم استقرار الوضع الأمني في بغداد ويعاني
معرض بغداد الدولي من إهمال كبير في معظم قاعاته التي أصابها الدمار بسبب عمليات السلب
والنهب بعد العام 2003 .