السومرية
نيوز/ بغداد
أكد وزير
التجارة
خير الله حسن بابكر، الجمعة، أن وزارته ستوزع 850 ألف طن من المواد
الغذائية على المواطنين قريبا.
وقال بابكر
في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، إن "
وزارة التجارة
تعاقدت لاستيراد 150 ألف طن من زيت الطعام، و400 ألف طن من الرز، و300 ألف طن
السكر".
وأضاف بابكر
أن "الوزارة ستعمل على تجهيز المواطنين بهذه المواد خلال الفترة
المقلبة".
ولم تحدد
وزارة التجارة فيما إذا ستوزع هذه المواد على المواطنين عن طريق البطاقة التموينية،
أم عن طريق طرحها في السوق المحلية".
وحذر رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي، أمس الخميس (8 تشرين الثاني 2012)، من خطورة قرار
إلغاء البطاقة التموينية، فيما اشترط حصول توافق وطني لاتخاذ مثل هكذا قرار مصيري،
أكد قرب استضافة البرلمان لوزيري التجارة والمالية ومناقشتهما علنيا بشأنه.
وكان زعيم
التيار الصدري،
مقتدى الصدر أبدى، اليوم الجمعة (9 تشرين الثاني 2012)، استغرابه
واستهجانه لقرار إلغاء برنامج البطاقة التموينية واستبدالها ببدل نقدي، معتذرا
للشعب عن تصويت من ينتمي له على القرار، داعيا البرلمان إلى استضافة
رئيس الوزراء
والمسؤولين عن إصداره "إن أمكن ذلك".
وأكد
المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء
نوري المالكي لم
يميل لقرار إلغاء البطاقة التموينية، مشيرا إلى أن جميع الوزراء صوتوا على
إلغائها، فيما وصف الاعتراضات على القرار بـ"السياسية".
ووعد رئيس
الحكومة نوري
المالكي بزيادة بدل الحصة إلى 25 ألف دينار، مشيرا إلى أن نظام
البطاقة التموينية بحاجة إلى الإصلاح، فيما أكد أن
مجلس الوزراء قرر توفير المواد
الغذائية في الأسواق بالإضافة إلى المبلغ المقرر.
واعتبرت
وزارة التجارة أن
قرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء البطاقة التموينية فيه
"منفعة للمواطن"، متعهدة أنها ستضخ المواد الغذائية في الأسواق بسعر
مدعوم بعد إلغاء البطاقة، فيما أكدت وضع مجلس الوزراء لخطة جيدة تمنع حدوث أي حالة
تضخم أو ارتفاع في أسعار المواد الغذائية داخل السوق العراقية.
وكان مجلس
الوزراء قرر في جلسته الثامنة والأربعين التي عقدت، الثلاثاء (6 تشرين الثاني
2012)، استبدال البطاقة التموينية المطبقة حالياً بمبالغ نقدية توزع على المشمولين
بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد.
وقلصت
الوزارة في 2010، مفردات البطاقة إلى خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز،
والسكر، والزيت، وحليب الأطفال، وأكدت أن باقي مفردات البطاقة التموينية التي يمكن
شراؤها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل وحليب الكبار سيتم
إلغاؤها.
يذكر أن
غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية
منذ بدء الحصار الدولي على
العراق في العام 1991 بعد حرب
الكويت، وتشمل مفردات
الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي،
ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)،
والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد
الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين
يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.