Alsumaria Tv

التاريخ يعيد نفسه في ايران لكن بشكل مأساوي.. والقبضة الحديدية هي نفسها

2009-06-24 | 10:01
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
التاريخ يعيد نفسه في ايران لكن بشكل مأساوي.. والقبضة الحديدية هي نفسها

يقول الفيلسوف الاسباني المولد جورج سانتايانا: \"هؤلاء الذين لا يستطيعون تذكر أخطاء الماضي محكوم عليهم بتكرارها.\" في ايران يتذكر الجانبان الماضي. اذ يحاكي المعارضون الداعون للديمقراطية، تكتيكات...

يقول الفيلسوف الاسباني المولد جورج سانتايانا: \"هؤلاء الذين لا يستطيعون تذكر أخطاء الماضي محكوم عليهم بتكرارها.\" في ايران يتذكر الجانبان الماضي. اذ يحاكي المعارضون الداعون للديمقراطية، تكتيكات الثورة الإسلامية، بينما تسعى السلطة الحاكمة الى تجنب أخطاء الشاه في ظل محاولتهم الدفاع عما يعتبرونه النظام الشرعي. ذكريات تعود بضراوة رغم أنف السلطة وترفض السلطات اي مقارنة بين احداث عامي 1978 و1979 ،والاحتجاجات الحاشدة التي تشهدها ايران هذه الأيام على إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المتنازع عليها. لكن الإجراءات الصارمة وإراقة الدماء في شوارع طهران تعيد للأذهان الذكريات بضراوة. \"قميص عثمان\" القوى الغربية\" في الاثناء، ينحي الزعيم الأعلى السيد علي خامنئي باللائمة في الاحتجاجات على ما وصفها بالقوى الغربية المعادية و\"الإرهابيين\". وقد ألقى بكل ثقله وراء احمدي نجاد. تكتيكات الثورة الخمينية في السبعينيات وشكلت توليفة قوية الاقناع من القيادات في الداخل والخارج، الثورة في عامي 1978 و1979 مستغلة المساجد وشرائط الكاسيت لنشر الخطب المناهضة للشاه، لآية الله الخميني الذي نفي في البداية الى العراق, ثم في وقت لاحق الى فرنسا. واستغل الثوريون آنذاك،مجالس العزاء التي تقام في اليوم السابع, واليوم الاربعين بعد كل وفاة، في احتجاجات جديدة. وهو ما كان يسفر عن \"شهداء\" جدد للقضية. وترددت أصداء الثورة ضد الشاه في أنحاء بلدات وقرى بالأقاليم. ومن بين اكثر التكتيكات تأثيرا، إضرابات عمال النفط الذين عطلوا إنتاج السلعة التي تدر معظم دخل البلاد، فضلا عن تجار الأسواق الذين كانوا يمولون رجال الدين المتمردين. .. ومثيلتها لدى المعارضة الحالية ونادى مرشح المعارضة الرئيسي مير حسين موسوي الذي يقول إن السلطات سرقت انتصاره، بإقامة مواكب جنائزية حدادا على المتظاهرين الذين قتلوا في الاحتجاجات. كما دعا الى تنظيم إضرابات اذا تم اعتقاله. لكن لم تظهر بوادر على اضطرابات عمالية حتى الآن. ويبدو أن تجار الأسواق موالون للنظام الحاكم حيث ازدهرت تجارتهم التي تعتمد على الواردات. فيما تتمتع الحكومة على ما يبدو بسيطرة محكمة على صناعة النفط التي يظل عائدها ضروريا لتمويل الإنفاق العام ومكافأة الموالين. مقارنة بين دورين للإعلام قديم وحديث واثناء الثورة كانت اخبار الاحتجاجات والإضرابات والوفيات تنقل بالهاتف الى الخارج من خلال شبكات للمقاومة، ويعاد بثها لإيران عن طريق الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية ومحطات إذاعية أخرى تبث إرسالها على الموجة القصيرة. فيما يستخدم نشطاء المعارضة في يومنا هذا تكنولوجيا التواصل الاجتماعي على الانترنت مثل موقعي فيس بوك وتويتر بنفس الطريقة التي استخدم بها أتباع الخميني شرائط الكاسيت والهاتف لنشر الأخبار وتنبيه وسائل الإعلام. ولديهم شبكة واسعة النطاق من الأنصار في الخارج الذين يديرون مواقع الكترونية ومحطات تلفزيونية. على سبيل المثال يستغل المخرج الإيراني المعروف محسن ماخمالباف وضعه كشخصية شهيرة في خدمة المعارضة، بتحدثه بالنيابة عن موسوي في البرلمان الاوروبي ووسائل الإعلام الفرنسية. وفي داخل ايران حاكى نشطاء تكتيكات ثورية بتنظيم احتجاجات في الليل هاتفين \"الله اكبر\" و\"الموت للدكتاتور\" من على أسطح منازلهم وتعلو أصواتهم حتى يبلغ صداها جبال البورز فوق شمال طهران. حين تخلت قوات الأمن عن الشاه وبالنسبة لنشطاء حقوق الانسان آنذاك، كان خطأ الشاه الاكبر هو تنفير الشعب بممارسة التعذيب وإراقة الدماء. ويقول بعض المؤرخين إن الشاه كان شديد الضعف والبطء وغير حازم في قمعه. وحين حاول اتخاذ إجراءات صارمة كان أوان وقف الحركة الجماهيرية قد فات، واهتز ولاء قوات الامن التابعة له. وعندما حاول متأخرا التواصل مع المعارضة رفض الخميني كل تسوية وحكم على المتواطئين بالإعدام. قسمت الثورة قوات الامن الى اجهزة ومن بين الدروس الرئيسية التي استقاها الخميني وخلفاؤه من الثورة، الحاجة الى تقسيم قوات الأمن، مع تشكيل أجهزة ثورية موازية على كل مستوى، لضمان الولاء للسلطات ومنع اي انقلاب محتمل. ولا يزال هذا النظام مستمرا حيث تشارك شرطة مكافحة الشغب، وميليشيا الباسيج والحرس الثوري في إخماد الاحتجاجات باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات وفي بعض الحالات الذخيرة الحية. وتشك قلة من الايرانيين في أن السلطات عقدت العزم على سحق حركة الاحتجاج. والسؤال هو ما اذا كان هذا سيزيد هوة الشقاقات اتساعا في المؤسسة الدينية، ويولد مقاومة طويلة المدى يمكن أن تقوض النظام الثوري. تقرير لرلى التنير
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
ناس وناس
Play
منطقة الشرطة الرابعة بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-07
Play
منطقة الشرطة الرابعة بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-07
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
طل الصباح
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
الطريق الى الكأس
Play
الفيفا في قفص الاتهام.. كيف تحول الطرد إلى مكسب أمريكي؟ - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٦ | 2026
14:15 | 2026-07-06
Play
الفيفا في قفص الاتهام.. كيف تحول الطرد إلى مكسب أمريكي؟ - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٦ | 2026
14:15 | 2026-07-06
نشرة أخبار السومرية
Play
٦ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-06
Play
٦ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-06
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 06-07-2026 | 2026
12:30 | 2026-07-06
Play
العراق في دقيقة 06-07-2026 | 2026
12:30 | 2026-07-06
Live Talk
Play
شغف يبدأ من النجوم - Live Talk م٢ - الحلقة ٦٢ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-06
Play
شغف يبدأ من النجوم - Live Talk م٢ - الحلقة ٦٢ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-06
استديو Noon
Play
استديو نون 6-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-06
Play
استديو نون 6-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-06
عشرين
Play
الزيدي بين مهمتين .. جندي الإصلاح وضابط السـ لاح - عشرين م٥ - الحلقة ٤٤ | الموسم 5
16:30 | 2026-07-05
Play
الزيدي بين مهمتين .. جندي الإصلاح وضابط السـ لاح - عشرين م٥ - الحلقة ٤٤ | الموسم 5
16:30 | 2026-07-05
علناً
Play
الدولة في مواجهة الفساد - علناً م٥ - الحلقة ٥ | الموسم ٥
16:15 | 2026-07-02
Play
الدولة في مواجهة الفساد - علناً م٥ - الحلقة ٥ | الموسم ٥
16:15 | 2026-07-02
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
ترامب: إيران لن تحصل على سلاح نووي.. وندرس بيع مقاتلات "إف-35" لتركيا
09:15 | 2026-07-07
‏ترامب يصل إلى تركيا للمشاركة في قمة الناتو
06:37 | 2026-07-07
‏ماكرون من دمشق: سوريا تواجه تحديات كبيرة وهدفنا بناء ثقة جديدة
05:59 | 2026-07-07
‏ إصابة معاون وزير السياحة جراء الانفجار بدمشق
05:41 | 2026-07-07
تفاصيل جديدة عن انفجار دمشق وحصيلة رسمية للضحايا
05:10 | 2026-07-07
الإليزيه: ماكرون لم يسمع أي انفجارات بدمشق
04:03 | 2026-07-07
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية