السومرية نيوز/ بغـداد
كشفت
وزارة الداخلية السعودية، الاحد، تفاصيل العملية الامنية التي شنتها خلال الأسابيع القليلة الماضية بشأن تفكيك "تنظيم إرهابي" ينتمي لـ"
داعش"، وعن آلية عمل الخلايا والأهداف التي كان من وصفتهم بـ"المتشددين" يخططون لمهاجمتها.
وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية إن تفكيك الشبكة الإرهابية جاء في "إطار التحقيقات الجارية بالجرائم الإرهابية التي استهدفت المصلين بقرية الدالوه والقديح، واستهداف دوريتيّ أمن المنشآت ودوريات الأمن بشرق مدينة
الرياض".
وحسب بيان وزارة الداخلية، فإن 37 شخصا، ما بين رجال أمن ومواطنين، قتلوا وأصيب 120 آخرون خلال العملية التي أسفرت عن اعتقال 431 عنصرا ينتمون للتنظيم الإرهابي الذي يعمل ضمن 3 خلايا، ومقتل "ستة إرهابيين".
وأوضح أن "الأشخاص الذين اعتقلوا ينقسمون إلى ثلاث مجموعات، حيث تضم
المجموعة الأولى 97 شخصا يرتبطون بأعضاء الخلية الإرهابية، التي سبق الإعلان عنها، وكانت تقف وراء الهجوم في الدالوه واستهداف دورية أمن شرقي مدينة الرياض".
وتابع "تضم
المجموعة الثانية 190 معتقلا، كانوا على علاقة بـ"العمليات الإرهابية في بلدة القديح.. والعملية الفاشلة في مدينة
الدمام"، كذلك بالهجوم على "دورية أمن المنشآت التي كانت مسؤولة عن تنفيذ الحراسة في الخزن الاستراتيجي".
واشار الى أن المجموعة الثالثة، فـ"تمثل البنية التحتية للتنظيم الإرهابي وتقوم بالدعاية له ونشر الفكر الضال والتجنيد الإرهابي"، حسب وزارة الداخلية التي أشارت إلى أنها تضم 144 شخصا متورطا في هذا النشاطات الإرهابية.
ووفق العميد
بسام عطيه، فإن الاستراتيجية التي يتبعها داعش "في تنفيذ أعماله الإجرامية" تعتمد تقسيم المملكة السعودية إلى عدة مناطق بحسب توزيع مجموعة الأدوار والمهام على أفراد التنظيم.
ولفت الى أن "الخلايا الإرهابية تدار من الخارج وتهدف لإثارة الفتنة الطائفية وإشاعة
الفوضى عبر تنظيم يضم متورطين من جنسيات مختلفة"، معظمهم سعوديون.
واستعرض عطيه "عمليات التنظيم الإرهابية في السعودية، وهي استهداف المصلين بقرية الدالوه في الأحساء ودوريات الأمن العام بالرياض وأمن المنشآت في محيط الخزن الاستراتيجي ومسجد الإمام
علي بن أبي طالب وقرية القديم والدمام وحي العنود".
وأوضح أنه "من أبرز الأهداف التي كان ينوي الإرهابيون استهدافها، مقر قوات الطوارئ والجامع التابع له، الذي يتسع لأكثر من 3000 مصلٍ يوم الجمعة، وستة مساجد في
المنطقة الشرقية "بالتتابع أيام الجُمع" واغتيال رجال الأمن من العاملين على الطرق.
كما عمد أفراد من التنظيم الذي كانوا يتلقون أوامرهم من داعش بالخارج، إلى "التخطيط وإجراء المسوحات الميدانية لموقع أحد البعثات الدبلوماسية لاستهدافها"، و"تحديد عدة مواقع سكن لرجال الأمن والعمل على اغتيالهم في مساكنهم".
وأشار الى أن "التنظيم الإرهابي أقدم خلال المخطط الإرهابي الرابع لإنشاء معسكر في
صحراء شروره، ليكون مقرا لعملياته هناك، وتلقى التدريبات على التفجير وحمل السلاح والتعامل معه والتدريب على اللياقة البدنية..".
ووفقا للعطية "نجحت
الأجهزة الأمنية في "اختراق البنية التحتية للتنظيم، حيث تم التعامل مع مجموعة من العناصر الداعمة من خلال شبكة الإنترنت، التي أشبه ما تكون بالأجنحة الإلكتروني.. حيث تقوم هذه العناصر بدعم جميع التنظيمات المنحرفة ونشر أفكارها.".