ما قامت به دول في الحروب قامت به وزيرة التعليم الفرنسية ذات الأصول المغربية نجاة فالو بلقاسم في السياسة، إذ ان
اللغة العربية باتت لغة أجنبية في
فرنسا.
بلقاسم البالغة من العمر 39 عام، أكدت أن قرار
وزارة التربية والتعليم في فرنسا إدراج اللغة العربية بشكل رسمي في المناهج سيتم ابتداءً من العام المقبل 2017، وسيتمكن التلاميذ الفرنسيون من اختيارها كلغة أجنبية وسيتم دمج "تعليم اللغة العربية داخل المنظومة التربوية والتعليمية الفرنسية".
وتأتي الخطوة الفرنسية أيضاً استجابة للطلب المتصاعد كل سنة على تعلّم اللغة العربية من قبل أبناء الجاليات العربية وكذلك من الفرنسيين.
نجاة تفتخر بأصول والدها راعي الأغنام
الخطوة التاريخية ولدت على يد راعية الأغنام التي تفتخر بأصلها وطفولتها التي قضتها بمرافقة جدها وهو يرعى الماعز على سفوح الجبال التى تحيط قريتها قرب الناظور المغربية فى عزلة تامة عن العالم.
هاجرت نجاة إلى فرنسا فى عام 1982 وعمرها لا يتجاوز 4 سنوات برفقة والدتها وشقيقتها الكبرى٬ لتلتحق بوالدها الذي كان مهاجرًا يعمل فى فرنسا، وترعرعت في أبفيل ثم في أميان، حيث درست الابتدائية قبل دخولها كلية سيزار
فرانك في المناطق الشمالية من المدينة.
فى عام 1995، حصلت على شهادة البكالوريوس فى علم الاجتماع الاقتصادي، فى سن الـ 18، وحصلت على الجنسية الفرنسية.
نجاة...من محامية الى أصغر عضو في الحكومة
في عام 2000، تخرجت من معهد الدراسات السياسية فى
باريس بعد حصولها على شهادة في القانون فى جامعة بيكاردى في أميان. بدأت نجاة بلقاسم حياتها المهنية كمحامية في مكتب محاماة باريس إلى
مجلس الدولة ومحكمة النقض لمدة ثلاث سنوات.
تنقلت في مناصب رفيعة عديدة حتى 16 مايو 2012، حيث تم تعيينها وزيرة حقوق المرأة والناطق باسم الحكومة فى حكومة
جان مارك أيرولت لتكون اصغر عضو فى الحكومة.
في 4 كانون الثاني 2013، أنشأت
المجلس الأعلى للمساواة بين المرأة والرجل، برئاسة النائب السابق
دانييل بوسك، والتي تضم بين أعضائها وزير UMP السابق روزلين باتشيلوت.
في السنة الأولى من عملها كمتحدثة باسم الحكومة، وضعت ممارسات "جديدة ومبتكرة"، فإنها تجيب مباشرة في المنطقة أو على شبكة الإنترنت كل شهر على أسئلة المواطنين.
نجاة...وزيرة لحقوق المرأة سابقاً
في 2 نيسان/ أبريل 2014، تم تعيينها وزيرة لحقوق المرأة، والمدينة والشباب والرياضة في الحكومة فالس.
في 26
آب/أغسطس 2014، تم تعيين نجاة فالو بلقاسم وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالى والبحث العلمي فى حكومة فالس الثانية وبذلك أصبحت أول امرأة فى تاريخ الجمهورية تعين كوزيرة التعليم، الوزيرة الجديدة، بالكاد استلمت منصبها، حتى أصبحت هدف من صحف اليمين المتطرف.