السومرية نيوز/
بغداد
أفادت صحف بريطانية، الخميس، بأن زوجة "رفعت
الاسد" عم
الرئيس السوري بشار الأسد قد منحت الإقامة الدائمة في
بريطانيا بشرط انفاقها مبالغ مئات ملايين الدولارات داخل المملكة المتحدة.
وقالت صحيفة "
التايمز" البريطانية، في تقرير لها، اليوم، إن زوجة عم الرئيس
السوري بشار الأسد قد سمح لها بالإقامة الدائمة في بريطانيا بعد 12 عاما من دخولها البلاد بتأشيرة لغرض الاستثمار.
ويضيف تقرير الصحيفة، أن اثنين من أبنائها مُنحا أيضا حق الإقامة الدائمة في بريطانيا، ولم يعلن عن اسميهما لأسباب قانونية.
ويوضح التقرير أن المرأة هي الزوجة الرابعة لرفعت الأسد، عم الرئيس السوري المعروف بلقب "جزار حماة لما قيل عن دوره في قيادة القوات التي نفذت مجزرة قتل نحو 40 ألف شخص في مدينة حماة في عام 1982"، بحسب التقرير.
ويعيش رفعت الأسد، 81 عاما، في المنفى في
فرنسا وإسبانيا بعد محاولة انقلاب فاشلة ضد أخيه
حافظ الأسد في عام 1983.
ويقول التقرير إن رفعت يمتلك
إمبراطورية عقارية في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وإن السلطات الفرنسية والإسبانية قد تحفظت العام الماضي على عقارات تابعة له بقيمة 691 مليون يورو.
ويشير التقرير إلى أن قرار إعطاء زوجة عم الأسد حق الإقامة الدائمة في بريطانيا كان في أغسطس/آب 2012 في ذروة الحرب الدائرة في
سوريا وعندما كانت
تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية الحالية، وزيرة للداخلية.
ويوضح التقرير أنه سمح للعائلة بدخول البلاد في عام 2006 وفقا لقانون الاستثمار بعد أن تعهدوا باستثمار ما لا يقل عن مبلغ 750 ألف جنيه استرليني في شراء سندات بريطانية وأسهم في شركات.
ويشير التقرير إلى أن الابنين اللذين حصلا على حق الإقامة كانا بعمر 22 عاما و 37 عاما، كما إن إبنا ثالثا لرفعت الأسد من زوجة أخرى قد حصل على حق الإقامة في عام 2014.
ويوضح التقرير أن الكشف عن إعطاء حق الإقامة لأعضاء من عائلة الأسد جاء في قرار حكم وقع في 37 صفحة من لجنة الإستئناف الخاصة بقضايا الهجرة، التي تقدمت العائلة بطلب استئناف إليها بعد رفض محكمة طلبهم الحصول على المواطنة، وبررت المحكمة قرارها بأن ذلك "سيترك أثرا سلبيا على العلاقات الدولية".
وتلاحق رفعت الاسد (مرتكب مذبحة حماة) شبهات واتهامات فساد وغسل اموال، واقدمت السلطات الفرنسية مؤخرا على استحواذ اصوله المالية، وهو الذي افرغ خزينة
الدولة السورية واسس امبراطورية /عقارات/، في فرنسا واسبانيا وبريطانيا.
من جانبها تقول صحيفة "ديلي تليغراف"، إن محكمة بريطانية وافقت على منح حق العيش في بريطانيا، لواحدة من 4 زوجات لرفعت الاسد عم رئيس النظام السوري، ونالت المراة 63 عام وابنيها البالغين حق
اللجوء في المملكة المتحدة، بشرط انفاقها مبالغ مئات ملايين الدولارات داخل بريطانيا.
وكانت محكمة بريطانية رفضت منح الاقامة في تشرين الاول بالعام المنصرم لـ 3 من ابناء رفعت الاسد، كما رفضت دعوى استئناف تقدموا بها، مشيرة الى ان الامر سيكون له “تاثير سلبي على العلاقات الدولية للمملكة المتحدة”.
وتلاحق رفعت الاسد (مرتكب مذبحة حماة) شبهات واتهامات فساد وغسل اموال، واقدمت السلطات الفرنسية مؤخرا على استحواذ اصوله المالية، وهو الذي افرغ
خزينة الدولة السورية واسس امبراطورية /عقارات/، في فرنسا واسبانيا وبريطانيا.
وذكرت صحيفة /ديلي تليغراف/، ان بريطانيا رفضت منح الاقامة الى السيدة ( ل,أ) في اشارة الى زوجة رئيس النظام، والتي دخلت البلاد في 2006 بموجب (تصريح دخول مستثمر)، وان احد ابنائها تلقى التعليم بمدرسة حكومية رائدة في لندن، وبررت
وزارة الداخلية البريطانية رفض منح الاقامة لهذه السيدة بالقول: “ان بريطانيا لها دور حيوي في الامم المتحدة لتامين القرارات التي تدين نشاط النظام السوري بحق المدنيين”.