المعروف عن
ماركو روبيو، أنه مؤيد لإسرائيل ويرفض الحياد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما يُعتبر من منتقدي
الصين، إلى جانب دفاعه عن نهج متشدد في قضايا كنفوذ شركة "
هواوي" للإلكترونيات، فضلًا عن معارضته الشخصية لتطبيع العلاقات مع كوبا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة “
نيويورك تايمز” عن ثلاثة أشخاص مطلعون، فإن الجمهوري
ترامب قد استقر بشكل مبدئي على ترشيح السيناتور
ماركو روبيو، الذي كان ضمن لائحة ترشيحاته لمنصب نائب الرئيس سابقًا.
وكان اسم روبيو قد تردد باستمرار خلال الأسبوع الماضي كأحد المرشحين الأفر حظًا لقيادة الدبلوماسية الأميركية، وكذلك سفير
ألمانيا السابق “ريك غرينيل”.
وقال روبيو إنه مهتم دائمًا بخدمة هذا البلد، حينما سُئل الأسبوع الماضي عن توقعه لشغل منصب مهم في
إدارة ترامب في تصريحات لـ شبكة “سي إن إن”.
من هو السيناتور ماركو روبيو؟
-ولد روبيو البالغ من العمر 53 عامًا في “ميامي” لأبوين مهاجرين كوبيين.
-تخرج في جامعة “فلوريدا” تخصص العلوم السياسية عام 1993، كما حصل على شهادة في القانون من جامعة “ميامي”.
-هاجر والدا روبيو في عام 1956 من كوبا إلى
ميامي حتى استقرا في لاس فيجاس، ثم عادا إلى فلوريدا في عام 1985.
-كان والده يعمل “نادل”، فيما كانت تعمل والدته تعمل في مجال النظافة بأحد الفنادق.
-متزوج من جانيت دوسديبيس، ولديهما أربعة أطفال.
حياة ماركو روبيو السياسية
الحياة السياسية لماركو روبيو بدأت في وقت مبكر، حيث عمل مع النائبة الجمهورية، إيلينا روس ليهتن، ثم خدم في لجنة “غرب ميامي سيتي”، قبل أن يتم انتخابه لمجلس النواب في فلوريدا عام 1999 والذي ظل يخدم فيها حتى عام 2008، بما في ذلك فترات زعامته للأغلبية ورئاسة
مجلس النواب.
ماركو روبيو وتأييده لإسرائيل
بعد تردد أنباء عن احتمالية اختبار ربيو، رحب التحالف اليهودي الجمهوري بذلك، إذ قال في بيان له: "في هذه الأوقات الخطيرة للغاية، يعد السيناتور روبيو مدافعًا صريحًا عن
إسرائيل، وكان دائمًا يساند
الدولة اليهودية".
وكان روبيو قد ترشح للرئاسة عام 2016 وسبق أن انتقد ترامب لتعهده بأن يكون محايدًا فيما يخص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكنه في السنوات الأخيرة خفّف من آرائه وانتظم في صفوف أجندة ترامب الشعبوية.