توفيت مغنية البوب الفلبينية فانيسا بلانكا عن عمر 30 عاماً، إثر حادث سقوط وقع داخل حمام الشقة التي كانت تقيم فيها بالعاصمة الفلبينية مانيلا، وأسفر عن إصابتها في الرأس ونزيف داخلي حاد، وفق ما أورده موقع صحيفة «مانيلا بوليتان».
وتناقلت عائلة الفنانة تفاصيل الساعات التي سبقت وفاتها، إلى جانب محاولات إنقاذها ونقلها إلى المستشفى، فيما طلبت من جمهورها احترام خصوصية أفراد الأسرة، خصوصاً والدتها، خلال هذه الفترة الصعبة.
سقوط مفاجئ داخل
الحمام
وفاة المغنية الفلبينية فانيسا بلانكا عن 30 عاما إثر سقوط داخل حمام - صورة 1
قالت ابنة عمة فانيسا بلانكا، آيفي آن سالاوم جوبيلاغ، إن المغنية كانت ترتدي ملابسها داخل الحمام عندما تعثرت وسقطت بصورة عرضية، ما أدى إلى ارتطام رأسها بقوة وتعرضها لإصابة خطيرة.
وأوضحت جوبيلاغ أن السقوط تسبب في أضرار بالغة في الدماغ ونزيف داخلي، لتُنقل فانيسا بعد ذلك إلى المستشفى، حيث خضعت للرعاية الطبية في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أنها توفيت متأثرة بإصابتها.
وأكدت ابنة عمة المغنية خبر وفاتها عبر منشور على موقع «فيسبوك»، نعتها خلاله، وكشفت أن الحادث وقع داخل الشقة التي كانت تقيم فيها فانيسا في مانيلا.
وطالبت جوبيلاغ الجمهور والمتابعين بمنح أسرة الفنانة مساحة خاصة للتعامل مع فقدانها، واحترام خصوصيتهم، خاصة والدتها، وعدم إزعاج أفراد العائلة خلال فترة الحزن.
انتظار فرق الطوارئ 15 دقيقة
كشفت عائلة فانيسا بلانكا، في بيان آخر، تفاصيل إضافية عن محاولات إنقاذها عقب وقوع الحادث، موضحة أن فرق الطوارئ جرى استدعاؤها مباشرة بعد سقوط المغنية.
وبحسب الرواية التي نقلتها جوبيلاغ، انتظر الأشخاص الموجودون مع فانيسا قرابة 15 دقيقة وصول فرق الطوارئ، قبل أن يقرروا عدم مواصلة الانتظار ونقلها إلى المستشفى بأنفسهم.
وأفادت بأن فانيسا أُخرجت من الشقة باستخدام كرسي متحرك، ثم نُقلت بصورة مباشرة إلى المستشفى، حيث تلقت رعاية طبية مكثفة بهدف إنقاذ حياتها.
لكن شدة الإصابة والنزيف الداخلي في الدماغ جعلا المحاولات الطبية غير ناجحة، وأُعلن عن وفاة المغنية متأثرة بالإصابات التي تعرضت لها نتيجة سقوطها داخل الحمام.
بدأت فانيسا بلانكا نشاطها الفني في سن مبكرة، بعدما شاركت في برنامج اكتشاف المواهب الفلبيني «Popstar Kids»، الذي كان من المحطات الأولى في تجربتها الفنية.
وانضمت لاحقاً إلى فرقة «Sugarpop» التابعة لشبكة «GMA»، وشاركت مع عدد من الفنانين الشباب في أعمال الفرقة، من بينهم جولي آن سان
خوسيه، وريتا دانييلا، وإنزو ألماريو، وتشولو بيسمونتي.
وبعد انتهاء تجربتها مع الفرقة، اتجهت فانيسا إلى الغناء منفردة، وتمكنت من تكوين حضور لدى الجمهور من خلال أعمالها الخاصة، ومن أبرزها أغنية «Dota o Ako».
وعقب إعلان وفاتها، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة لنعي المغنية الفلبينية الشابة، واستعاد متابعوها بعض أعمالها والمحطات التي عرفها الجمهور خلالها، مع نشر رسائل تعزية ومواساة لعائلتها ومحبيها.