ونشرت وسائل اعلامية تقريرا يتحدث عن «سلاح استراتيجي لحزب الله موجود تحت القصر الرئاسي»، لكنه قال إن "المنشآت تقع "بالقرب من القصر الرئاسي في منطقة
بعبدا وفي مجمعات تحت الأرض مجاورة له".
وذكر التقرير ان "نقل هذه المعلومات إلى
القيادة المركزية الأميركية يأتي في ظل المساعي التي تبذلها السلطات
اللبنانية، برئاسة الرئيس جوزاف عون، لحصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح
حزب الله".
مخازن تحت الأرض قرب القصر
وبين التقرير أن "المعلومات التي سلمتها
إسرائيل إلى الجانب الأميركي تشير إلى أن حزب الله أنشأ مخازن لأسلحة استراتيجية داخل منشآت ومجمعات تحت الأرض في محيط القصر الجمهوري في بعبدا".
وادعت وسائل الإعلام أن "الحزب اختار هذه المنطقة استناداً إلى تقدير مفاده أن إسرائيل ستتجنب مهاجمة محيط المقر الرسمي لرئاسة الجمهورية، ما يسمح له بحماية أصول وصفها التقرير بأنها من بين الأكثر أهمية لديه".
واعتبرت وسائل الإعلام أن "وضع أسلحة ومتفجرات بالقرب من القصر الجمهوري يعرض المجمع الرئاسي والموجودين داخله للخطر".
كما ذهب التقرير إلى القول إن "وجود مخازن من هذا النوع على مقربة من الرئيس وقيادة الجيش يعكس، من وجهة النظر الإسرائيلية، مدى قدرة حزب الله على العمل قرب مؤسسات
الدولة اللبنانية.
ماذا يوجد في هذه المنشآت؟
وتحدث موقع نتسيف نت، عن تقديرات استخباراتية إسرائيلية تفيد بأن ما خُزّن في تلك المجمعات لا يقتصر على ذخيرة عادية، بل يشمل أسلحة ومعدات ذات قيمة استراتيجية.
وعدد الموقع بينها صواريخ دقيقة وقذائف صاروخية بعيدة المدى، قال إن "الحزب سعى إلى حمايتها من غارات
سلاح الجو الإسرائيل".
كما تحدث عن وجود أنظمة اتصالات متطورة وأموال، إلى جانب طائرات مسيّرة ومسيّرات متفجرة.
وأضاف أن "المنطقة تضم، استناداً إلى المعلومات التي تحدث عنها، بنى قيادة وسيطرة محصنة تحت الأرض، شبيهة بمنشآت يقول الجيش الإسرائيلي إنه كشفها ودمرها في مناطق أخرى من
لبنان، وأشار الموقع في هذا السياق إلى منشآت تلة علي الطاهر".
ماذا طلب الأميركيون من لبنان؟
وقال الموقع إن "
الولايات المتحدة تحركت بعد تلقي المعلومات الإسرائيلية عبر القيادة المركزية الأميركية والقنوات الدبلوماسية".
وزعم أن
واشنطن طلبت من الرئيس جوزاف عون ومن قادة
الجيش اللبناني التحرك بصورة فورية لمصادرة الأسلحة الموجودة في منطقتي
بيروت وبعبدا.
وأضاف أن "الجانب الأميركي أبلغ المسؤولين اللبنانيين، كما يقول الموقع، بأن استمرار المساعدات العسكرية والاقتصادية الأميركية للبنان مرتبط بمعالجة هذه البنى التحتية".
ولا يتحدث التقرير في هذه الفقرة عن طلب شخصي صادر عن الرئيس الأميركي، بل ينسب التحرك إلى الولايات المتحدة من خلال «CENTCOM» والقنوات الدبلوماسية.
وذهب نتسيف نت إلى أبعد من ذلك، إذ قال إن "المعلومات الاستخباراتية جرى تشاركها ومناقشتها في إطار اجتماعات أمنية سرية نظمها
قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال
براد كوبر".
وأشار إلى "مشاركة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ومسؤولين عسكريين من دول عربية، بينها
السعودية والإمارات".
وقال الموقع إن "الهدف من هذه الاجتماعات هو تعزيز جبهة إقليمية مشتركة في مواجهة توسع النفوذ الإيراني وعمليات نقل السلاح المرتبطة بطهران في الشرق الأوسط".