السومرية نيوز/بيروت
اعلنت
ايران الثلاثاء، انها باشرت القيام بـ"دراسات تمهيدية" لبناء غواصة تعمل بالدفع
النووي، مؤكدة انها حاجة لهذه التكنولوجيا لتمكين
قطعها البحرية من "ااعلنت ايران الثلاثاء، انها باشرت القيام بـ"دراسات تمهيدية" لبناء غواصة تعمل بالدفع
النووي، مؤكدة انها حاجة لهذه التكنولوجيا لتمكين
قطعها البحرية من "القيام بعمليات على مسافات كبيرة"، وذلك عشية مفاوضات حاسمة بينها وبين القوى الست الكبرى حول برنامجها النووي
المثير للجدل."، وذلك عشية مفاوضات حاسمة بينها وبين القوى الست الكبرى حول برنامجها النووي
المثير للجدل.
ونقلت
وكالة فارس للأنباء عن مساعد قائد
سلاح البحرية للامور التقنية الاميرال عباس زمني قوله "باشرنا دراسات تمهيدية لصنع غواصة تعمل بالدفع
النووي".
وتابع ان "لجميع الدول الحق في استخدام
التكنولوجيا النووية لاهداف سلمية، وبالتالي
لتسيير سفنها" مشددا على ان البحرية الايرانية "بحاجة لهذه التكنولوجيا لتمكين
قطعها البحرية من القيام بعمليات على مسافات كبيرة".
ولم يقدم المسؤول العسكري الايراني تفاصيل اضافية.
يشار الى ان هناك حاليا 5 دول فقط قادرة على صنع غواصات تعمل بالدفع النووي هي الولايات
المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.
وغالبا ما تعلن ايران انجازات ضخمة في مجال
الصناعات العسكرية تتلقاها الدول
الغربية بكثير من التشكك، وهي تسعى الى تطوير سلاحها البحري الا انها لم تتمكن حتى الان الا من صنع
غواصات صغيرة من 120 الى 500 طن فقط، فيما اعلنت الشهر الماضي (ايار 2012) انها تمكنت من اصلاح احدى غواصاتها التقليدية من صنع
روسي المعروفة باسم "كيلو" والتي يبلغ وزنها 3200 طن من دون مساعدة
موسكو، كما اعلنت
انها تمكنت من الحصول على "تصاميم المناطق الحساسة" من الغواصة الامر الذي كانت
موسكو ترفض تسليمها اياه.
ولم تتمكن ايران ايضا من بناء مفاعل نووي بقدراتها الذاتية، والمفاعلان اللذان تملكهما اي مفاعل
طهران للابحاث، ومفاعل بوشهر، صنعا، الاول من قبل
الولايات المتحدة قبل ثورة عام
1979، والثاني من قبل
روسيا.
وياتي اعلان هذه المعلومات متزامنا مع الاستعداد للدخول في محادثات صعبة بين
ايران والدول الكبرى الست في 18 و19 حزيران الجاري في موسكو حول
برنامج ايران النووي.
وكانت مجموعة خمسة + 1 (الولايات المتحدة، روسيا،
الصين،
فرنسا،
بريطانيا والمانيا)
عقدت محادثات مع ايران في
بغداد يومي 23 و 24 ايار(2012) في محاولة لايجاد حل دبلوماسي
لمخاوف الغرب بشأن برنامجها النووي الذي تصر طهران على انه سلمي تماما، على ان تعقد جولة اخرى استكمالية في موسكو خلال حزيران الجاري.
يذكر ان
المجتمع الدولي يتهم طهران باستخدام برنامجها النووي
المدني المعلن لإخفاء خطة لتطوير أسلحة ذرية تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة، في
حين ما زالت
الأمم المتحدة تفرض عقوبات على طهران بسبب هذا الملف ولعدم سماحها
للمفتشين الدوليين بزيارة مراكز المفاعلات لمعرفة طبيعتها، وفيما نفت
إيران مراراً
سعيها إلى حيازة السلاح النووي، مؤكدة أن هدف برنامجها النووي مدني صرف أقرت بإنتاج
ما يزيد عن 4500 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب منذ عام 2007، وهي كمية كافية
لإنتاج أربعة أسلحة نووية، وفق تقديرات خبراء.