السومرية نيوز /
نينوى
أكد مسؤول في منفذ اليعربية السوري بين
العراق وسوريا، الثلاثاء، أن يوم غد سيشهد افتتاح المنفذ بعد استكمال الإجراءات اللازمة، مشيراً إلى وجود ثلاث أسر عراقية في منطقة اليعربية وتم إيوائهم من قبل الأهالي، فيما كشف مصدر في منفذ
ربيعة الحدودي أن غالبية السوريين اللاجئين يدخلون عبر منطقة سحيلة في
إقليم كردستان.
وقال المسؤول في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "منفذ اليعربية تعرض للسرقة والنهب ونحن بانتظار وصول الأختام الجديدة وأجهزة الحاسوب"، موضحاً "وسنقوم يوم غد بفتح المنفذ إذا وصلت هذه الأجهزة إلى موظفي المنفذ من أجل أداء أعمالهم".
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "هناك ثلاث أسر عراقية موجودة في منطقة اليعربية خارج المنفذ الحدودي حيث قام أهالي اليعربية بإيوائهم لحين فتح الحدود مع العراق بعد أن نستكمل الإجراءات".
من جانبه، كشف مصدر في منفذ ربيعة الحدودي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "غالبية السوريين اللاجئين يدخلون عن طريق منطقة سحيلة الحدودية التي تقع ضمن قاطع إقليم كردستان"، مبيناً أن "غالبية هؤلاء النازحين هم من الكرد السوريين".
ولفت المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المخافر الحدودية التي تقع على الجانب السوري هي خالية الآن من أي تواجد لحرس الحدود السوري"، موضحاً أن "القوات العراقية قامت بتعزيز القطعات الأمنية تحسباً لأي خرق من الجانب السوري عبر الحدود بصورة غير شرعية".
وكانت
وزارة الخارجية السورية أعلنت، في (23 تموز الحالي)، أن معبرا اليعربية والبو كمال على الحدود مع العراق اللذين سيطر عليهما الجيش السوري الحر الأسبوع الماضي "مهملان" منذ حزيران الماضي، متوقعة أن تسترجع
القوات السورية النظامية السيطرة عليهما بشكل كامل.
وكان مصدر في قوات حرس الحدود بمحافظة نينوى أكد، في (22 تموز الحالي)، أن الجيش السوري النظامي استعاد سيطرته على منفذ اليعربية (ربيعة) الحدودي بين العراق وسوريا بعد انسحاب "الجيش السوري الحر"، مؤكدا أن المعبر تعرض للسلب والنهب، بعد أن أكد مصدر امني بمحافظة نينوى في (21 تموز الحالي)، بأن الجيش السوري الحر سيطر على منفذ اليعربية الحدودي بين العراق وسوريا.
يشار إلى أن الجيش السوري الحر سيطر، في (19 تموز الحالي)، على معبر
البو كمال الحدودي مع العراق وسبعة مخافر عسكرية للجيش السوري من دون أي مقاومة للجيش النظامي، بينما أغلقت القوات العراقية المنفذ بدورها وسحبت الموظفين منه، فيما تمكن الجيش السوري النظامي، في، (20 تموز الحالي) من استعادة السيطرة على المكان وعلى المنافذ الحدودية مع العراق وتركيا، في حين تمكن الجيش الحر في (21 تموز الحالي) من السيطرة على المعبر مرة أخرى.
وتشهد
سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم، عن سقوط ما يزيد عن 17 ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.
يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له
روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر
مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من (20 تموز الحالي).